الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أذاع فلما أنزل الله براءتها وعذرها تألى أبو بكر لا يرزؤه خيرا فأنزل الله هذه الآية فذكر لنا أن نبي قال : كان ذو قرابة لأبي بكر ممن كثر على عائشة فحلف أبو بكر لا يصله بشيء وقد كان يصله قبل ذلك فلما نزلت هذه الآية ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة إلى آخر الآية فصار أبو بكر يضعف له بعد ذلك بعدما نزلت هذه الآية ضعفي ما كان يعطيه وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : حلف أبو بكر لا ينفع مسطح بن أثاثة والله الذي أنزل على محمد ما قذفتها وما تكلمت بشيء مما قيل لها أي خالي - وكان أبو بكر خاله - قال أبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2353] ومن طريق أسيد بن صفوان1 عن علي: الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم، والذي صدّق به أبو بكر الصديق رضي الله عنه2. [2354] وعن أبي العالية: الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم، وصدّق به أبو وقال عبد الرزاق عن معمر: قال لي رجل: "قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: __________ 1 أسيد بن صفوان، ذكره أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبد بن حُمَيد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق « سمعت رسول الله A يقول : الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة مثلاً بمثل ، الزائد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن منده في الرد على الجهمية ، وَابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يستغفروا # وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : بعث الله محمداً A إلى الأحمر والأسود فقال { يا أيها الناس وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : « كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فاغضب أبو بكر عمر ، فانصرف فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله A ، وقال أبو بكر : صدقت « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مشركين فلما أظهر الله الإسلام قال الله للمسلمين : حجوا الآن غير مشركين بالله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج فنزلت حنفاء لله غير مشركين به وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق قال : كان ناس من مضر وغيرهم يحجون البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ذات يوم وفكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس فقال : يا رسول الله : ما أحسن هذا؟ فقال : أما إنه سيقال لك هذا . بكر : إن هذا لحسن ، فقال رسول الله A : » أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت « » . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن أبي عامر Bه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : « قرأت عند رسول الله A هذه الآية { يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية } فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله ، فقال : » يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت « » .