تفسير الشعراوي

ومن ذلك قول الصِّدِّيق أبي بكر لما سمع بحادث الإسراء والمعراج قال: «إنْ كان قال فقد صدق» .

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

مكانه إلا ما كان محورياً في الحدث أو مسرحاً له كمصر في قصة يوسف، أو المسجد الحرام والمسجد الأقصى في الإسراء والمعراج، أو مدة رسالة نوح، أو مدة لبث أهل الكهف في نومهم، أو المدة التي أماتها الله للمارّ على القرية

زهرة التفاسير

والذي أميل إليه أن الفاتحة ليست أول ما نزل من القرآن، ويرجح عندي أنها نزلت عندما فرضت الصلاة في الإسراء والمعراج.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بجبل طيىء ، وتحمل من أراد الله تعالى من أولياء أمته كما هو في غاية الشهرة ونهاية الكثرة ، وأما أمر الإسراء والمعراج فهو من الجلالة والعظم بحيث لا يعلمه إلا الله تعالى ، مع أن الله تعالى صرفه في آيات السماء بحبس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المتردد المتحيِّر فيُكذِّب بها ، ويراها غير معقولة . " ومن ذلك ما كان من الصِّدِّيق أبي بكر في حادثة الإسراء والمعراج ، فلمَّا حدَّثوه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنْ كان قال فقد صدق " في حين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سلامة الفطرة وفى ليلة الإسراء والمعراج تأكدت الصفة الأولى لهذا الدين وهى أنه دين الفطرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الإسراء والمعراج يحدثنا صلى الله عليه وسلم أن الله قد أعطاه ثلاثة أوعية : وعاء أمره بتبليغه وهو وعاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما وقع في ليلة الإسراء والمعراج. وإنه ليحسن في مثل هذه المواطن ألا نعتد كثيراً بالمألوف في حياتنا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي تشرق روحه بالنور الكلي , والذي تطيق روحه الإسراء والمعراج , والذي ينادى من السماء , والذي يرى نور

تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

(¬2) انظر: حاشية الصاوي 4/ 175، مرجع سابق، التحرير والتنوير 26/99، مرجع سابق، وقيل: إن المراد أمر الإسراء والمعراج، والسياق وسبب السورة يُبعدان ذلك، وتقدم نوع إشارة لذلك، انظر : المبحث الأول من الفصل الثالث