المختصر في تفسير القرآن الكريم

فتمسّك - أيها الرسول - بما أوحى إليك ربك، واعمل به، إنك على طريق حق لا لَبْس فيه.

تيسير الكريم الرحمن

فإذا اتفقا على هذه الحالة فلا جناح ولا بأس عليهما فيها، لا عليها ولا على الزوج، فيجوز حينئذ لزوجها البقاء ، ولهذا قال: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} . -[207]- ويؤخذ من عموم هذا اللفظ والمعنى أن الصلح بين مَن بينهما حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذا كان ذلك كذلك، فلن يبرأ الزوج مما لها عليه إلا بما وصفنا قبل، من أداء أو إبراء على ما قد بينا. * والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين، وما وجب من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن امرأة أتته فقالت : ما حق الزوج على امرأته؟ فقال : » لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تعطي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذا كان ذلك كذلك، فلن يبرأ الزوج مما لها عليه إلا بما وصفنا قبل، من أداء أو إبراء على ما قد بينا. * والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين، وما وجب من حق

تفسير الجلالين

85 - { ووقع القول } حق العذاب { عليهم بما ظلموا } أي أشركوا { فهم لا ينطقون } إذ لا حجة لهم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وفي أموالهم حق - يتطوّعون به - للسائل من الناس، وللذي لا يسألهم، ممن حرم الرزق لأي سبب كان.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إذا اتبعه ومنه قوله تعالى ) والقمر إذا تلاها ( أي اتبعها كذا قيل ويحتمل أن يكون من التلاوة أي يقرءونه حق اليهود والنصارى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه عن مواضعه وأخرجوا عنه أيضا يتبعونه حق اتباعه ثم قرءوا والقمر إذا تلاها يقول اتبعها وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( إذا تلاوته ( قال يتبعونه حق اتباعه وكذا قال القرطبي في تفسيره أن في إسناده مجاهيل قال لكن معناه صحيح وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَيَوْم يناديهم فَيَقُول أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تَزْعُمُونَ قَالَ الَّذين حق يناديهم فَيَقُول أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تَزْعُمُونَ} قَالَ: هَؤُلَاءِ بَنو آدم {قَالَ الَّذين حق

تيسير الكريم الرحمن

يقدم على ذلك، وهذا دليل صريح على تحريم نكاح الزانية حتى تتوب، وكذلك إنكاح الزاني حتى يتوب، فإن مقارنة الزوج قرناءهم، فحرم الله ذلك، لما فيه من الشر العظيم، وفيه من قلة الغيرة، وإلحاق الأولاد، الذين ليسوا من الزوج