الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له الملك أو جبريل : ولا حين هممت بها فقال يوسف عليه السلام ! فقال له الملك أو جبريل ولا حين ههمت بها فقال يوسف عليه السلام ! قال فقال له الملك : ولا حين ههمت فقال ! < وما أبرئ نفسي > ! # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - قال : ذكر لنا أن الملك الذي كان مع يوسف عليه

تفسير الصنعاني

الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال هو قول يوسف قال بلغنا أن الملك > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { جعل السقاية } قال مشربة الملك إناؤه قال وصواع الملك إناء الملك الذي يشرب فيه < < يوسف : ( 72 ) قالوا نفقد صواع

تفسير الصنعاني

يشترط على صاحب الحمام أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري وقال أنت ابن الملك وتدخل معك الكذا والكذا فاستحيا فذهب فرجع مرة أخرى فقال له مثل قوله فسبه وانتهره ولم يلتفت حتى دخل ودخلت معه المرأة فماتا في الحمام فأتى الملك فقيل قتل ابنك إلى الكهف فدخلوه فقالوا نبيت ها هنا الليلة ثم نصبح إن شاء الله فترون رأيكم فضرب الله على آذانهم فخرج الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كسائر ما سُئلته من الآيات، كالكنز الذي قلتم: هَلا أنزل عليه؟ أو الملك الذي قلتم: هلا جاء معه نذيرًا له فإنكم قومي، وأنتم من أهل لساني، وأنا رجل منكم، ومحال أن أقدر أخلق وحدي مائة سورة وأربع عشرة سورة، ولا _______ (1) يعني أنه قال: " وادعوا شهداءكم "، وإن لم يكن ذلك في هذه الآية، بل هو في غيرها، وهي آية سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم - سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون - مقدمة سورة السجدة أخرج ابن الضريس وابن وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كسائر ما سُئلته من الآيات، كالكنز الذي قلتم: هَلا أنزل عليه ؟ أو الملك الذي قلتم: هلا جاء معه نذيرًا فإنكم قومي ، وأنتم من أهل لساني، وأنا رجل منكم، ومحال أن أقدر أخلق وحدي مائة سورة وأربع عشرة سورة، ولا ___ (1) يعني أنه قال : " وادعوا شهداءكم " ، وإن لم يكن ذلك في هذه الآية ، بل هو في غيرها ، وهي آية سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوضعه بين يديه فعوّذه النبي A بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة ، وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } [ البقرة : 163 ] وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل عمران { شهد الله { فتعالى الله الملك الحق } [ المؤمنون : 116 ] وآية من سورة الجن { وأنه تعالى جدُّ ربنا } [ الجن : 3 بعد آية الكرسي ، وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 277 """""" سورة الكهف الآية ( 21 26 ) الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . بالورق وكانت من ضربة دقيانوس إلى السوق لما اطلع عليها أهل السوق اتهموه بأنه وجد كنزا فذهبوا به إلى الملك فقال له من أين وجدت هذه الدراهم قال بعت بها أمس شيئا من التمر فعرف الملك صدقه ثم قص عليه القصة فركب الملك وركب أصحابه معه حتى وصلوا إلى الكهف ) وأن الساعة لا ريب فيها ( أى وليعلموا أن القيامة لا شك فى عددهم وفيما يفعلونه بعد أن اطلعوا عليهم ) فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ( لئلا يتطرق الناس إليهم وذلك أن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : ! < ائتوني به فلما جاءه الرسول > ! فأمره أن يخرج إلى الملك أبى يوسف وقال : ! # قال السدي : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ما زالت في نفس العزيز منه حاجة يقول هذا الذي راود امرأته # قال الملك ائتوني بهن ! # فلما وجد الملك له عذرا قال : ! < ائتوني به أستخلصه لنفسي > !

تفسير الجلالين

54 - { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } أجعله خالصا لي دون شريك فجاءه الرسول وقال : أجب الملك فقام