الروايات التفسيرية في فتح الباري
نقله ابن كثير ففي تفسيره 1/384 وقال: وهذا إسناد صحيح. وقد علق محققو تفسير ابن كثير قائلين: لم نجد فيما طبع من سنن النسائي الأحاديث التي تتناول هذه الآية. وقد أورد ابن كثير عن ابن مسعود وأبي الدرداء وأبي هريرة وابن عباس وعبد الله ابن عمرو بن العاص أثارا في انظر: تفسير ابن كثير 1/383-389. وقد نقل ابن عطية عن ابن عمر القول بإباحية الوطئ في الدبر، ثم قال وروي عنه خلافه، وتكفير من فعله، ثم قال
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
فهرس المصادر والمراجع 1 - ابن جزي ومنهجه في التفسير: علي محمد الزبيري، دار القلم، دمشق، ط1، 1407هـ. 2 عبد الله الخالدي، دار الأرقم، بيروت. 7 - التعريفات: لعلي بن محمد الجرجاني، منشورات مكتبة لبنان. 8 - تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، تحقيق السيد أحمد صقر، دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة 1398هـ 1978م. 11 - تفسير القرآن العظيم: لابن كثير، تحقيق: د. محمد إبراهيم البنا، دار ابن حزم، بيروت، ط1، 1419م ـ 1998م.
مفردات القرآن للفراهي
- تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة، تحقيق السيد أحمد صقر، دار الكتب العلمية، بيروت. - تفسير الطبري= جامع البيان. - تفسير ابن كثير (1) تحقيق محمد إبراهيم البنا وغيره، دار الشعب، القاهرة. (2) دار الحديث، القاهرة والذيل والصلة، للصغاني، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ومهدي علام، دار الكتب المصرية، 1973 م. - التمام في تفسير للتأليف والترجمة، القاهرة، 1964 - 1967 م. - تهذيب تاريخ ابن عساكر، لابن بدران، مطبعة روضة الشام، 1329
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن عطية الغرناطي القاضي له التفسير المشهور المحرر الوجيز في تفسير السيوطي( 50)،طبقات الداوودي(1/265) (¬3) الجامع لأحكام القرآن(1/193) ... (¬4) البحر المحيط(1/144) ... (¬5) ابن كثير في تفسير القرآن العظيم(1/24)،السمين الحلبي في الدر المصون(1/65)السيوطي في الإتقان(1/14) الآلوسي ) ... (¬7) تفسيره (1/24)،والثعالبي هو: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المالكي اختصر تفسير ابن عطية في جزأين وصنف التفسير المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن ت:876هـ مترجم له في طبقات الأدنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن مفرغ الحميري (¬1): وَشَريْتُ بُرْدًا ليتَني مِنْ ... قال قتادة: ظلم (¬3). ¬__________ = عن قتادة، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" 16/ 10، وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 472. (¬1) البيت في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 304، "الشعر والشعراء" لابن ابن حبيب" (117 ب). العظيم" 2/ 320، والطبري في "جامع البيان" 16/ 12، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2116، وأبو
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
قال ابن عباس: "لما نزلت شق على المسلمين حين فرض ألا يفر واحد من عشرة ثم جاء التخفيف فقال: {الْآنَ خَفَّفَ والله أعلم. __________ 1 مؤلفات الشيخ/ ملحق المصنفات/ مختصر تفسير سورة الأنفال ص "؟ 3، 35" 2 سورة الأنفال : آية "65، 66". 3 رواه البخاري في صحيحه/ كتاب التفسير / تفسير سورة الأنفال انظر الفتح "8: 162" ح "4652 ، 4653" والطبري في تفسيره "38:10، 39" وانظر تفسير ابن كثير "4: 31". 4 انظر مؤلفات الشيخ/ ملحق المصنفات / مختصر تفسير سورة الأنفال ص "24، 26".
التفسير البسيط
القراء على ترك الهمز من (ضِيزَى)، وقرأ ابن كثير (ضِئزى) بالهمز (¬4). قال ابن السكيت: يقال: ضِزْتُه حَقَّه أي نقصته. فحظُّك مَضْؤزُ وأنفُكَ راغِمُ (¬5) ¬__________ (¬1) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 295، و"تفسير مقاتل" 130 ب. (¬2) انظر: "الوسيط" 4/ 199، و"معالم التنزيل" 4/ 250. (¬3) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 98، و"تفسير غريب القرآن" 428، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 72 - 73. (¬4) قراْ ابن كثير (ضئْزَىَ) بهمزة ساكنة، وقرأ
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
ولا يتبيَّنُ له تفسيرُها، وربما كتب المصنِّفُ الواحدُ في آية تفسيرًا ويفسِّرُ غيرَها بنظيره، فقصدت تفسير وقال: قد فتح الله عليَّ في هذه المرَّةِ من معاني القرآن، ومن أصول العلم بأشياء كان كثير من العلماء يتمنونها من أفاد من المقدمة: جُلُّ من كتب في مسائل هذا العلم بعد شيخ الإسلام ابن تيمية؛ عالةٌ على هذه الرسالة وعلى وجازتها؛ فإنه قد استفاد منها كثيرٌ ممن جاء بعد شيخ الإسلام، ومنهم: 1 - تلميذه ابن كثيرٍ (ت:774) ابن كثير، تحقيق: البنا (1:39 ـ 45). (¬3) ينظر (2:175)، وغيرها. (¬4) ينظر النوع الثامن والسبعون. (¬5)
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
تفسير الحَوفي مثل ياقوت الحموي (¬1)، والقفطي (¬2)، والداودي (¬3)، وطاشكبرى زاده (¬4)، وحاجي خليفة (¬5 )، ومنهم من قال: إعراب القرآن للحوفي، ومنهم من لم يسم الكتاب بل نقل قول الحوفي ناسبا إياه له، مثل ابن كثير (¬6)، ومنهم من قال: تفسير القرآن للحوفي مثل ابن خلكان: وسماه بعض الباحثين: "البرهان في علوم القرآن كاتب جلبي القسطنطيني (ت: 1067 هـ) عن أسامي الكتب والفنون، (بغداد: مكتبة المثنى، 1941 م)، 1/ 446. (¬6) ابن كثير، مرجع سابق، 12/ 47. (¬7) رفيدة، د.
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
2- ابن الجوزي: " قوله تعالى: ((وقروناً)) المعنى: وأهلكنا قروناً ((بين ذلك)) أي بين عاد وأصحاب الرس. وأهلكنا أمماً ((بين ذلك)) المذكور ((كثيراً)) لا يعلمها إلا الله أُرسل إليهم فكذبوهم فأهلكوا "(¬6). 3- ابن عطية: " وقوله تعالى: ((وقروناً بين ذلك كثيراً)) إبهام لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى "(¬7). 4- ابن كثير لابن الجوزي (6/16). (¬2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (13/34). (¬3) لباب التأويل للخازن (5/84). (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/319).