الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص435 )# وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي رضي الله عنه قال : بينما قال ابن عساكر : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي قيل إن له صحبة # وأخرج ابن الأنباري في كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! < يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البالية ورقها # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : ليس من عبد على سبيل ذكر سنة ذكر الرحمن كذلك فأصابتها ريح تحات [ ] ورقها كما تحات عن الشجرة البالية ورقها وليس من عبد على سبيل وذكر سنة وذكر الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لوالديه وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم فكانا يأمرانه بالإسلام ويرد عليهما وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص439 )# وصححاه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها إسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ومن بتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن الضحاك في الآية قال : من مات وهو يشرب الخمر شج في وجهه من جمر جهنم # وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن قال : هذا في الدنيا # وأخرج أحمد وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حدثني فلان بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) : إلا من أذن ياليتني كنت ترابا) وهو الهالك المفرط العاجز، وما يمنعه أنه يقول ذلك وقد راج عليه عورات عمله، وقد استقبل الرحمن
تفسير الصنعاني
الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات } قال تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله وكان ماله ثمانية آلاف دينار فتصدق بأربعة آلاف فقال ناس من المنافقين إن عبد الرحمن لعظيم
تفسير ابن أبى حاتم
الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين لابن أبي حاتم الرازي الإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي المتَوَفَّى سنة 327 هجرية بسم الله الرحمن الرحيم المجلد الثالث سُورَةُ الأَنْفَالِ
تفسير القرآن العزيز
2 < وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا > 2 ! 2 < إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا > 2 !