الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ سائر الكوفيين { فَلَهُ جَزَآءً الحسنى } منصوباً منوناً ؛ أي فله الحسنى جزاءً. النحاس : وهذا عند غيره خطأ لأنه ليس موضع حذف تنوين لالتقاء الساكنين ، ويكون تقديره : فله الثواب جزاءَ الحسنى

روح البيان ط إحياء التراث

ذئاب ويجوز الحمل على الإدعاء {سَمَّيْتُمُوهَآ} صفة لأسماء وضميرها لها لا للأصنام والمعنى جعلتموها أسماء لا جعلتم لها أسماء فإن التسمية نسبة بين الاسم والمسمى فإذا قيست إلى الاسم فمعناها جعله إسماً للمسمى مسمى للاسم وإنما اختير ههنا المعنى الأول من غير تعرض للمسمى لتحقيق إن تلك الأصنام التي يسمونها آلهة أسماء مجردة ليس لها مسميات قطعاً كما في قوله تعالى : ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها لأن هناك مسميات هذه الأصنام التي تعبدونها بضلالة 234 نفوسكم الدنية الشهوانية وجهالة عقولكم السخيفة الهيولانية إلا أسماء

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

وقيل هو في موضع نصب أي إما توقع أن تعذب أو تفعل ( { حسنا } ) أي أمراً ذا حسن قوله تعالى ( { جزاء الحسنى } ) يقرأ بالرفع والاضافة وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف والتقدير فله جزاء الخصلة الحسنى بدل ويقرأ بالرفع والتنوين والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف ويقرأ بالنصب والتنوين أي فله الحسنى جزاء فهو مصدر في موضع الحال هاهنا مفعول به والسد بالفتح مصدر سد وهو بمعنى المسدود وبالضم اسم للمسدود وقيل المضموم ما كان من خلق الله

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

قوله تعالى (جزاء الحسنى) يقرأ بالرفع والإضافة، وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف، والتقدير: فله جزاء الخصلة الحسنى بدل، ويقرأ بالرفع والتنوين، والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف، ويقرأ بالنصب والتنوين: أي فله الحسنى جزاء هاهنا مفعول به، والسد بالفتح مصدر سد، وهو بمعنى المسدود، وبالضم اسم للمسدود، وقيل المضموم ماكان من خلق الله

زهرة التفاسير

بطلان قولهم فيما طلبوا من آيات، وبيان مقام القرآن بين اللَّه سبحانه دعوة اللَّه وأشار إلى أسمائه الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما تقدمت هذه الأوصاف الحسنى، وكان تطبيق ثمراتها عليها في الذروة، من العلو، وكان الشاهد هو البينة، فكان

البحر المحيط في التفسير

وقال الأخفش : هي مبادئ كتب اللّه المنزلة بالألسن المختلفة ومبان من أسماء اللّه الحسنى وصفاته العلى وأصول اللّه المعجمة الباطنة أصل لكل شيء من أمور الدنيا والآخرة ، وهي خزانة سرّه ومكنون علمه ، ومنها تتفرع أسماء

الاختلاف في التفسير حقيقته وأسبابه

وكذلك عندما نتأمل قوله تعالى :" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" (1)، فإن المدعو – وهو الله تعالى – مسمى واحد ولكن لما كانت أسماؤه الحسنى متعددة وكان لازم كل اسم من أسمائه أن يدل على الذات المسماة ويدل على المتضمنة، كان دعاء العبد ربه باسمه العليم أو القدير أو السميع سائغاً، فكلٌ من هذه الأسماء يدل على ذات الله عز وجل ويدل – باللزوم – على معنى زائد لا يدل عليه الاسم الآخر؛ فاسم العليم يدل على الله وعلى معنى آخر هو العلم، واسم القدير يدل على ذات الله وعلى معنى غير الذي دل عليه اسم العليم ألا وهو معنى أو صفة القدرة

التفسير الوسيط

بياض الثياب شديد سواد الشعر، ويقول عمر - رضي الله عنه -: ولا يعرفه منا أَحد، فسأل رسول الله - صلى الله فأَجابه، ثم سأَله عن الإيمان فأَفاده، ثم عن الإحسان فأَخبره به، ثم عن الساعة فقال رسولنا الكريم - صلى الله وقد أَخفى - سبحانه - وقت الساعة لحث المؤْمنين ودفعهم إلى حسن الاستعداد للقاء الله بالعمل الصالح والإخلاص يوم الجمعة، وليلة القدر في العشر الأَواخر من رمضان، وأَولياءَه في خلقه، واسمه الأَعظم من أَسمائه الحسنى ليواظب المؤْمن على أن يملأَ هذه الأَوقات بالذكر والعبادة والدعاءِ، ويرعى حرمة المسلمين جميعًا ويذكر الله