تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة أرأيت الذي | وهي مكية كلها < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أو أعرض عنهم ( وأخرج عبد بن حميد في مسنده عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ في خطبته سورة النقاش عن أبي سلمة أنه قال لما رجع ( صلى الله عليه وسلم ) من الحديبية قال يا علي أشعرت أنها نزلت علي سورة هذا حديث موضوع لا يحل لمسلم اعتقاده وقال ابن عطية هذا عندي لا يشبه كلام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سورة أعمل مثل بعضه فاحتجب أياما كثيرة ثم خرج فقال والله ما أقدر ولا يطيق هذا أحد إني فتحت المصحف فخرجت سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 187 """""" S تفسير سورة الأعراف حول السورة هى مكية إلا ثمان آيات وهى قوله ) واسألهم عن فوقهم ( وقد أخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال سورة عليه وسلم ) كان يقرأ بها فى المغرب يفرقها في الركعتين وآياتها مائتان وست آيات يسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف الآية ( 1 7 ) الأعراف : ( 1 ) المص قوله ) المص ( قد تقدم في فاتحة سورة البقرة ما يغني عن الإعادة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 422 """""" ع8 تفسير سورة الأعلى ويقال سورة سبح هي تسع عشرة آية حول السورة وهي مكية في قول الجمهور وقال الضحاك هي مدنية وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة واله وسلم قال لمعاذ هلا صليت بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى بسم الله الرحمن الرحيم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 491 """""" ع103 تفسير سورة العصر هي ثلاث آيات حول السورة وهي مكية عند الجمهور وقال قتادة هي مدنية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة العصر بمكة وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الاخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الاخر بسم الله الرحمن الرحيم سورة العصر ( 1 3 ) العصر : ( 1 ) والعصر أقسم سبحانه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال: أبَتْ علينا "سورة البُحُوث": (2) (انفروا خفافًا وثقالا) . (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: ثم قال ابن الأثير: " فإن صحت، فهي فعول، من أبنية المبالغة، أما الزمخشري فقال: " سورة البحوث: هي سورة هذا، وقد جاء في مجمع الزوائد "سورة البعوث"، وانظر ما كتبته آنفا في ص: 265، تعليق: 3، وص: 265، تعليق:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والبزار وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة النساء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة النساء إلى أنه سئل عن الكبائر؟ فقال : افتتحوا سورة النساء فكل شيء نهى الله عنه حتى تأتوا ثلاثين آية فهو كبيرة ، وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن إبراهيم قال : كانوا يرون أن الكبائر فيما بين أول هذه السورة ، سورة النساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأيوب عن عكرمة ، عن ابن عباس Bه ، ومن طريق سليمان التيمي ، عمن حدثه ، عن ابن عباس أن رسول الله A قرأ سورة جرير من طريق يونس ، عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : « أن رسول الله A وهو بمكة قرأ سورة وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة النجم ، وكان المشركون يقولون اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم ، وأحزنته ضلالتهم ، فكان يتمنى كف أذاهم ، فلما أنزل الله سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية يعذبه ، فانصرف عنه العذاب بها وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها ويقولون : » المغبون من لم يتعلمها وهي سورة وأخرج ابن الضريس عن مرة الهمداني قال : أتى رجل من جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه ابن مردويه من طريق أبي الصباح عن عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله A : » دخل رجل الجنة بشفاعة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنه ومن طريق سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بمكة قرأ سورة عذاب يوم عقيم مرسل صحيح الإسناد وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم فكان يتمنى كف أذاهم فلما أنزل الله سورة