الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة القلم مقصودها إظهار ما استتر ، وبيان ما أبهم في آية ( فستعلمون من هو في ضلال مبين ) بتعيين النهتدي الذي برهن على هدايته حيازته العلم الذي هو النور الأعظم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كونه مرسلاً ، لأن خالد بن دريك لم يسمع من عائشة ، كما قاله أبو داود ، وأبو حاتم الرازي كما قدمناه في سورة النور.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة الشمس وضحاها مكية وهي خمسة عشر آية 1 8 { بسم الله الرحمن الرحيم } 1 < < الشمس : ( 1 ) > > { والقمر إذا تلاها } تبعها في الضياء والنور وذلك في النصف الأول من الشهر يخلف الشمس القمر في النور
مفاتيح الغيب
لبطل ذلك لأن الأنوار كلها متماثلة الثاني : أن قوله تعالى : {مَثَلُ نُورِه } صريح في أنه ليس ذاته نفس النور بل النور مضاف إليه. الثالث : قوله سبحانه وتعالى : {وَجَعَلَ الظُّلُمَـاتِ وَالنُّورَ } (الأنعام : 1) وذلك صريح في أن ماهية النور تعالى فيستحيل أن يكون الإله نوراً ، فثبت أنه لا بد من التأويل ، والعلماء ذكروا فيه وجهاً : أحدها : أن النور سبب للظهور والهداية لما شاركت النور في هذا النور في هذا المعنى صح إطلاق اسم النور على الهداية وهو كقوله
روح البيان ط إحياء التراث
قال حضرة الشيخ صدر الدين القنوي قدس سره : اعلم أن النور الحقيقي يدرك به وهو لا يدرك لأنه عين ذات الحق من حيث تجردها عن النسب والإضافات ولهذا سئل النبي عليه السلام هل رأيت ربك قال : "نور أنى أراه" أي النور وأن حجابه النور انتهى بإجمال. قال حضرة شيخي وسندي روح الله روحه قوله : {نُّورٌ عَلَى نُورٍ} النور الأول هو النور الإضافي المنبسط على الإضافي دليل دال على النور الحقيقي والدليل ظاهر.
روح المعاني
فليس بعجب أن يحصل من ضروب تركيبات النور بالظلمة هذه الألوان التي نراها فتقع تلك الأقسام في محالها على ومن قال بأن النور عين اللون لم يقل بأن كل نور عين كل لون كما أن من قال بأن الوجود عين الماهية لم يقل هذا غاية ما قالوه في النور المحسوس الذي يظهر به الأجسام على الأبصار ولهم في النور إطلاق آخر وهو الظاهر ومراتبه قال: إذا عرفت أن النور يرجع إلى الظهور والإظهار فاعلم أن لا ظلمة أشد من كتم العدم لأن المظلم أقول ولا أبالي إن إطلاق اسم النور على غير النور الأول مجاز محض إذ كل ما سواه سبحانه إذا اعتبر ذاته فهو
الوافي في شرح الشاطبية
البقرة 165 31 - باب فرش حروف سورة آل عمران 190 32 - باب فرش حروف سورة النساء 200 33 - باب فرش حروف سورة سورة هود 237 40 - باب فرش حروف سورة يوسف 241 41 - باب فرش حروف سورة الرعد 244 42 - باب فرش حروف سورة 267 52 - باب فرش حروف سورة النور 268 53 - باب فرش حروف سورة الفرقان 270 54 - باب فرش حروف سورة الشعراء سورة يس 285 61 - باب فرش حروف سورة الصافات 286 62 - باب فرش حروف سورة ص 288 63 - باب فرش حروف سورة الزمر سورة ن إلى سورة القيامة 304 73 - باب فرش حروف من سورة القيامة إلى سورة النبأ 307 74 - باب فرش حروف من
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: {§لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} [النور لِأَنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَى مَا قِيلَ لَكُمْ مِنَ الْإِفْكِ: قَوْلُهُ: {بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الَّذِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، يَعْنِي: مُصَدِّقِينَ وَفِي قَوْلِهِ: {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} [النور