تفسير ابن أبي حاتم

. : 1563: الفقر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 209) . : 1563: ذلك: 3: المصدر السابق. : 1566: الرازق: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 84) . 292: 1569: القتال: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 209) . : 1569: ذلك: 2: المصدر السابق . 293: 1574: عمدا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 209) . : 1575: العمية: 2: قوله: «العمية» أي الفتنة. 294: 1576 : بالنفس: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 209) . : 1577: بالعبد: 2: المصدر السابق. : 1578: ونساءهم: 3: المصدر السابق. : 1579: العمد: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 84) . : 1579: ذلك: 5: تفسير مجاهد: (1/ 95) . 295: 1580

تفسير ابن أبي حاتم

: 3459: تقيا: 4: تفسير الثوري: (ص/ 76) . 643: 3464: هذا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 361) . : 3465: السبابة : 2: المصدر السابق. : 3466: النساء: 3: تفسير مجاهد: (1/ 126) . : 3467: الماء: 4: تفسير ابن كثير (1/ 361 فحصر عليهم فلان، أي بخل. : 3470: معروف: 2: المنثور (2/ 22) والقرطبي (4/ 78) . 645: 3478: بشرته: 1: تفسير وقيل: طلب تلك الآية زيادة طمأنينة. : 3481: نحو ذلك: 2: تفسير سفيان: (ص/ 77) . : 3486: تغيب: 3: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

فلان أي: غلبته، وظهرت البيت: علوته ومنه «فما استطاعوا أن يظهروه» أي: يعلو عليه. 1758: 10002: غيره: 1: تفسير مجاهد: (2/ 273) . : 10004: إلها: 2: المصدر السابق. : 10005: ذلك: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 338) . : 10007 : العهد: 4: المصدر السابق. 1759: 10012: وسلم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 273) . 1760: 10015: بياض: 1: كذا «بالأصل » . : 10016: الدين: 2: تقدم تفسير هذه الآية. 1761: 10020: الكفر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 339) . : 10022 مجاهد: (1/ 274) . : 10031: ذلك: 3: المصدر السابق. 1763: 10035: خزاعة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 339) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والظاهر أنه الزكاة لوصفه بكونه معلوما ولجعله قرينا للصلاة المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم وقد تقدم تفسير السائل والمحروم في سورة الذاريات مستوفى المعارج : ( 26 ) والذين يصدقون بيوم . . . . . ) والذين يصدقون هم لفروجهم . . . . . ) والذين هم لفروجهم حافظون ( إلى قوله ) فأولئك هم العادون ( قد تقدم تفسيره في سورة من كانت عليه من قريب أو بعيد أو رفيع أو وضيع ولا يكتمونها ولا يغيرونها وقد تقدم القول في الشهادة في سورة البقرة قرأ الجمهور بشهادتهم بالإفراد وقرأ حفص ويعقوب وهي رواية عن ابن كثير بالجمع قال الواحدي والإفراد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " قَوْلُهُ {§فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة : 66] يَعْنِي الْحِيتَانَ جَعَلَهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] مِنَ وَذَلِكَ لِمَا وَصَفْنَا مِنْ أَنَّ الْهَاءَ وَالْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ: {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا} [البقرة وَفِي إِبَانَتِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {نَكَالًا} [البقرة: 66] أَنَّهُ عَنَى بِهِ الْعُقُوبَةَ وَأَمَّا الَّذِي قَالَ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ: {فَجَعَلْنَاهَا} [البقرة: 66] يَعْنِي الْحِيتَانَ عُقُوبَةً

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة الفلق [وهي] مكية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أولوا الطول منهم) ، يعني: الأغنياء. 17063- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (وإذا أنزلت سورة فنعى الله ذلك عليهم. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " القعود " فيما سلف ص: 404، تعليق: 1، والمراجع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة المؤمنون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة العنكبوت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة لقمان.