الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاستثناء والمعنى لا يستوي القاعدون والمجاهدين ، إلاّ أولي الضرر فإنه يساوون المجاهدين بدليل قوله صلى الله بالمدينة أقوماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم أولئك أقوام حبسهم العذر " وعنه صلى الله عليه وسلم : " إذا مرض العبد قال الله تعالى : اكتبوا لعبدي ما كان يعمله في الصحة إلى أن يبرأ " ويعلم قيل : إنه قدّم ذكر النفس على المال في قوله : { إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم } [ التوبة وقيل : على الظرف أي في درجة { وكلا } وكل فريق من القاعدين والمجاهدين { وعد الله الحسنى } أي المثوبة الحسنى

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

من عذاب النار ولله سبحانه المثل الأعلى على الإطلاق أيضا أي الكمال المستغنى وقوله سبحانه ولو يواخذ الله لشهرتها وتمكن الإشارة إليها وسمع أبو هريرة رجلا يقول إن الظالم لا يهلك إلا نفسه فقال أبو هريرة بلى إن الله هذه الآية هو بحسب شخص شخص وقوله ما يكرهون يريد البنات وقوله سبحانه وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى قال مجاهد وقتادة الحسنى الذكور من الأولاد وقالت فرقة يريد الجنة قال ع ويؤيده قوله لاجرم أن لهم النار عليه و سلم من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الآية عبد الله بن الزبعرى على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ان عيسى وعزيرا ونحوهما قد عبدا من دون الله فيلزم ان يكونوا حصبا لجهنم فنزلت ان الذين سبقت لهم منا الحسنى الآية والورود فى هذه الآية ورود الدخول المعذب وهو كنهيق الحمير وشبهه الا انه من الصدر وقوله سبحانه لا يسمعون حسيسها هذه صفة الذين سبقت لهم الحسنى قال البخارى السجل الصحيفة انتهى وما خرجه ابو داود فى مراسيله من ان السجل اسم رجل من كتاب النبى صلى الله والثانى ان يكون خبرا عن ان كل شخص يبعث يوم القيامة على هيئته التى خرج بها الى الدنيا ويؤيد هذا قوله صلى الله

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

كانوا مائة وعشرين ألفا ت وعباره أحمد بن نصر الداودي وعن أبي بن كعب قال سألت النبي ص - عن الزيادتين الحسنى وزيادة وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون قال يزيدون عشرين ألفا واحسبه قال الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عز و جل انتهى وفي قوله فآمنوا فمتعناهم إلى حين مثال لقريش أن آمنوا ومن هنا حسن انتقال القول على ما في المعني من ذكرهم والاستفتاء السؤال وهو هنا بمعنى التقريع والتوبيخ في جعلهم البنات لله تعالى الله عن قولهم ثم أخبر الله تعالى عن فرقة منهم بلغ بها الافك والكذب إلى أن قالت ولد الله الملائكة لأنه نكح

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الإسراء 109 - 111 كونهم باكين ويزيدهم القرآن خشوعا لين قلب ورطوبة عين قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن لما سمعه أبو جهل يقول يا الله يا رحمن قال انه نهانا أن نعبد آلهين وهو يدعو إلها آخر فنزلت وقيل أن اهل الكتاب قالوا انك لتقل ذكر الرحمن وقد اكثر الله في التوارة هذا الاسم فنزلت والدعاء بمعنى التسمية لا بمعنى المضاف اليه وما زيدت للتوكيد وايا نصب بتدعوا وهو مجزوم بأي أي هذين الإسمين ذكرتم وسميتم فله السماء الحسنى والضمير في فله يرجع الى ذات الله تعالى والفاء لأنه جواب الشرط أي أياما تدعوا فهو حسن فوضع موضعه قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لما ذكر الله أصناف المنافقين وبين طرائقهم المختلفة عطف على ما سبق هذه الطائفة منهم وهم الذين اتخذوا منصوب على المصدرية أو على العلية { وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا } معطوفة على { ضرارا } فقد أخبر الله قباء فتقل جماعة المسلمين وفي ذلك من اختلاف الكلمة وبطلان الألفة ما لا يخفى الرابع : الإرصاد لمن حارب الله ورسوله : أي الإعداد لأجل من حارب الله ورسوله قال الزجاج : الإرصاد الانتظار وقال ابن قتيبة : الإرصاد } أي ما أردنا إلا الخصلة الحسنى وهي الرفق بالمسلمين فرد الله عليهم بقوله : { والله يشهد إنهم لكاذبون

إعراب القرآن

وقال : " فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله " أي : اتخذوهم من دون الله وما أشبه ذلك . وفي الخبر قبيح جداً لم يأت إلا في موضع واحد وذلك في قراءة ابن عامر : " وكل وعد الله الحسنى " أي : وعده الله الحسنى . وإنما يقدر هذا التقدير لأن الآية نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه عام الحديبية وكان الإحصار

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

: جعل فيه حزناً ؛ ثم علل نهيه لصاحبه بقوله معبراً بالاسم الأعظم مستحضراً لجميع ما جمعه من الأسماء الحسنى والصفات العلى التي تخضع دونها صلاب الرقاب وتندك بعظمتها شوامخ الجبال الصلاب {إن الله} أي الذي له الأمر موطن من غير ان يكون لكم في ذلك أمر أو يحصل لكم به أخر , وكما أنه كان موجوداً في ذلك الزمان بأسمائه الحسنى عنه كفر لإنكاره كلام الله , وليس ذلك لسائر الصحابة. ولما كان رضي الله عنه نافذ البصيرة في المعارف الإلهية , راسخ القدم في ذلك المقام لذلك لم يتلعثم من أول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجاز عن بقائه بعد فناء الخلق وقد مر في " آل عمران " : قال المفسرون : إن أبا بكر أول من أنفق في سبيل الله يقال : ومن أنفق بعد الفتح فحذف لدلالة قوله { أولئك } الذين أنفقوا قبل الفتح وهم الذين قال فيهم رسول الله أهله فكانت الحاجة إلى الإنفاق حينئذ أمسّ مع أنه كان أصدق إنباء عن ثقة صاحبه بهذا الدين { وكلاً وعد الله الحسنى } المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات. ومن قرأ بالرفع فتقديره وكل وعده الله والقرض مجاز عن إنفاق المال في سبيل الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال { المتكبر } يعني المتعظم على كل شيء ويقال { المتكبر } الذي تكبر عن ظلم عباده ثم قال { سبحان الله } يعني تنزيها لله تعالى { عما يشركون } يعني عما وصفه الكفار من الشريك والولد ويقال { سبحان الله } بمعنى التعجب يعني عجبا عما وصفه الكفار من الشريك قوله تعالى } هو الله الخالق { يعني الخالق الخلق في أرحام { البارئ } الذي يجعل الروح في الجسد ويقال { البارئ } يعني خالق الأشياء ابتداء ثم قال { له الأسماء الحسنى } يعني الصفات العلى ويقال { له الأسماء الحسنى } وهي تسعة وتسعون اسما وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله