الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ} الآية: 160 [861] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بن عمران، عن معاوية بن عبد الله، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس ابن مالك - مرفوعا. وذكره ابن كثير 3/468 وقال: غريب بل منكر. وقال ابن حجر - كما في الأعلى - غريب مع إرساله. وقد نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/23-24 عن ابن الجوزي، ثم قال: قال ابن حبان: موضوع، وعبد العزيز متروك هذا وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/545 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عن ابن عباس قال: "لما توجه موسى لميقات ربه خطب هارون بني إسرائيل فقال: إنكم خرجتم من مصر ولقوم فرعون قال ابن عباس: "ليس له روح، كانت الريح تدخل من دبره وتخرج من فيه، فكان الصوت من ذلك، فتفرق بنو إسرائيل أخرجه النسائي في تفسيره رقم346 أنا عبد الله بن محمد، نا يزيد بن هارون، أنا أصبغ ابن زيد، نا القاسم بن ونقله ابن كثير في تفسيره 5/279-286 بطوله. وقال: وهو موقوف من كلام ابن عباس، وليس فيه مرفوع إلا قليل منه، وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الضعفاء - قال "كان يقال لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي لكتم هذا عن نفسه، وذكر قصة ابن قوله تعالى: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} الآية: 15 [3230] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال الترمذي - كما في المطبوعة -: حديث غريب، بينما نقل ابن حجر عنه قال: حسن غريب. قلت: والمرسل أخرجه مالك في الموطأ 1/203 - باب ماجاء في القرآن - عن هشام بن عروة، عن أبيه. 1 فتح الباري أخرجه ابن جرير 30/52 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد - فذكر نحوه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : لما بعث الله محمد A رسولاً وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في قوله { وبشر الذين آمنوا أن لهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما في قوله { أن لهم قدم صدق عند ربهم } قال : أجراً حسناً بما قدموا من أعمالهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { قدم صدق } قال : خير . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة Bه في قوله { قدم صدق } أي سلف صدق .

تفسير القرآن العزيز

| [ آية 27 ] | < < آل عمران : ( 26 ) قل اللهم مالك . . . . . > } 2 < قل اللهم مالك الملك > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلنا : نعم يا رسول الله فانطلقنا حتى أيتنا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري. وأخرج ابن حبان ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر وأخرج ابن خزيمة ، وَابن حبان عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال : آمين آمين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كانت حبيبة بنت سهل تحت بن قيس بن شمس فكرهته وكان رجلا وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تريد الخلع فقال لها أصدقك - وكان أصدقها حديقة - قالت : نعم ، وزيادة ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إما زيادة من مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم من بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض أن تأخذ منه دون حقك فكيف ترضى لله بأردأ مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن أنس قال كفن حمزة في نمرة كانوا إذا مدوها على رأسه خرجت رجلاه فأمرهم وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد : من رأى مقتل حمزة فقال