جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54] يَقُولُ: وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ ذُو قُدْرَةٍ عَلَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا حَكَّامٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " {§جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان

معجم الغني

الفرقان آية 4 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذَا إلاَّ إفْكٌ افْتَرَاهُ (قُرآن).

التفسير البسيط

تفسير سورة العنكبوت (1) 1، 2 - {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا} قال الشعبي: لما نزلت آية بن أبي ربيعة، والوليد ابن الوليد، وعمار بن ياسر، وياسر بن عامر، وسمية أم عمار (3)، __________ (1) سورة عنه-، في فضل هذه السورة، وكذا فعل الواحدي في "الوسيط" 3/ 412، وهو حديث موضوع سبق الحديث عنه في أول سورة الفرقان. (2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 95.

المحرر في علوم القرآن

ولمحصليه ـ الغفران، والرحمة من الله والرضوان، ويشتمل على أنواع من علوم الكتاب العزيز؛ المسمى بـ «الفرقان السادس: معرفة عدد آي كل سورة (العدد الكوفي)، وكونها مكية أو مدنية أو مختلفاً فيها، وذلك مذكور في أول كل سورة. القرآن وأرباع الأسباع ...» (¬1)، ثم شرع في تفسير الاستعاذة والبسملة والفاتحة حتى ختم كتابه بتفسير سورة

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة النساء: 1 - وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ «1» الكوفي والشامي. 2 - فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً سورة المائدة: 1 - أَوْفُوا بِالْعُقُودِ «4» أسقطها الكوفي وحده. 2 - وكذلك قوله عزّ وجلّ وَيَعْفُوا عَنْ سورة الأنعام: 1 - وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ «10» للمدنيين والمكّي. __________ وغيره (الفرقان

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

قدمت، وبليت، ومضت عليها دهور، وكانت من أساطير الأوّلين فجئتنا بها، ودلّ على هذا المعنى قوله تعالى في سورة «الفرقان» (آية 5): وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا الآيات التي جئتنا بها كانت نتيجة أنك درست، وحفظت كتب الأمم السابقة، ويدل على هذا المعنى قوله تعالى في سورة وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ (سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عليها ويخبر بعضهم بعضاً بها ، قال تعالى : وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم ( سورة إبراهيم : 45 ) وقال : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون ( سورة الصافات : 137 ) . وهذا كقوله تعالى : ( وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ( سورة الفرقان : 38 ) .