تفسير الخازن

ويعبدونني ويطيعونني ، وقيل يخلف بعضهم بعضا وَإِنَّهُ يعني عيسى لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ يعني نزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها (ق).

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

التوراة والإنجيل ، والذي بين اليد هو المتقدم للشيء ، وقالت فرقة في هذه الآية : إن الذي بين يديه هي أشراط الساعة وما يأتي من الأمور.

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

قال ابن عباس : كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة. ولما مرّ جبريل بأهل السموات مبعوثاً إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا : الله أكبر قامت الساعة. وروي أنه لما نزلت {اقتربت الساعة} قال (القمر ، 1) قال الكفار بعضهم لبعض : إنّ هذا ، أي : محمداً صلى الله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والحكمة في ذكر اقتراب الساعة تحذير المكلف، وحثه على الطاعة تنبيهًا لعباده على أن الساعة من أعظم الأمور وأما تعيين وقت الساعة: فقد انفرد الحق سبحانه بعلمه، وأخفاه عن عباده؛ لأنه أصلح لهم، ولذا كان كل نبي قد

التفسير البسيط

وعلى هذا معنى الآية: إن الله تعالى بالغ في إخفاء الساعة، فذكره بأبلغ ما تعرفه العرب في مثله. والمعنى: أنه لم يطلع على وقت قيام الساعة ملكًا مقربًا, ولا نبيًا، حتى لو جاز أن يخفيه عن نفسه أخفاها. قال ابن الأنباري: (والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف؛ لأن الناس إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كانوا

التفسير البسيط

الساعة إذا جاءتهم وقد فرطوا فيها (¬1). وقال قتادة: يقول: أنى لهم أن يتذكروا ويتوبوا إذا جاءتهم الساعة (¬2). وقال الحسن: إذا جاءت الساعة لا تقبل منهم (¬3).

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

. . . . . ) ولله غيب السموت والأرض ( ، وذلك أن كفار مكة سألوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : متى الساعة ؟ فأنزل الله عز وجل : ( ولله غيب السموت والأرض ( ، وغيب الساعة ، ليس ذلك إلى أحد من العباد ، ثم قال سبحانه : ( وما أمر الساعة ( ، يعنى أمر تأتي ، يعنى البعث ، )( إلا كلمح البصر ( ، يعنى كرجوع الطرف ، )

الأساس في التفسير

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها أي إن خلقكم من تراب وإحياء الأرض من بعد موتها حكمته أن الساعة آتية لا ريب فيها، أي لولا أنه قدر الساعة ما خلقكم، ولا خلق ما في الأرض لكم وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ فِي الْقُبُورِ أي وإن خلقكم من تراب وإحياء الأرض بعد موتها حكمته أن الله يبعث من في القبور، أي لولا الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ويجوز أن يكون {غُدُوًا وعَشِيًا} عبارة عن الدوام، هذا مادامت الدنيا، فإذا قامت الساعة قبل لهم: (ادخلوا قوله: (هذا ما دامت الدنيا، فإذا قامت الساعة قيل لهم: ادخلوا)، اقتضى هذا التقدير الواو العاطفة في قوله قوله: (وقرئ: {أَدْخِلُوا}، ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر: " الساعة ادخلوا" بوصل الألف وضم الخاء