الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طَرِيق الْحسن عَن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا تَوَضَّأ بِسم الله الَّذِي خلقني فَهُوَ يهدين هداه الله للصَّوَاب - وَلَفظ ابْن مرْدَوَيْه: لصواب الْأَعْمَال - وَالَّذِي هُوَ يطعمني ويسقين أطْعمهُ الله من طَعَام الْجنَّة وسقاه من شراب الْجنَّة وَإِذا مَرضت فَهُوَ كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر رب هَب لي حكما وألحقني بالصالحين وهب الله لَهُ حكما وألحقه بِصَالح من مضى ثمَّ وَفقه الله بعد ذَلِك للصدق واجعلني من وَرَثَة جنَّة النَّعيم جعل الله لَهُ الْقُصُور والمنازل فِي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَلَوْ أَنَّهُمْ} يَعْنِي الْمُنَافِقين {رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله} بِمَا أَعْطَاهُم الله من فَضله {وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله} ثقتنا بِاللَّه {سَيُؤْتِينَا الله مِن فَضْلِهِ} سيغنينا الله من فَضله برزقه {وَرَسُولُهُ} بِالْعَطِيَّةِ {إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ} رغبتنا إِلَى الله لَو قَالُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وقال : إنه منكن بمرة عن أنس Bه مرفوعاً » حيرة الله من الشهور شهر رجب وهو شهر الله ، من اثنا عشر شهراً في كتاب الله } ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرماً وعظم حرماتهم ، وجعل الذنب فيهن الظلم فيما سواه ، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ولكن الله يعظم من أمره ما شاء ، وقال : إن الله اصطفى صفايا من خلقه ، اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً ، واصطفى من الكلام ذكره ، واصطفى من الأرض المساجد ، واصطفى من الشهور رمضان ، واصطفى من الأيام يوم الجمعة ، واصطفى من الليالي ليلة القدر ، فعظموا ما عظم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور فيبعث الله يأجوج ومأجوج كما قال الله : وهم من حدب من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر تكفي الفخذ والشاة من الغنم تكفي البيت فبينما هم على الله عليه و سلم : " أول الآيات : الدجال ونزول عيسى ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إلى السماء ويؤمن المسلمون فيبعث الله عليهم دابة يقال لها النغف تدخل في مناخرهم فيصبحون موتى من حاق الشام إلى حاق المشرق حتى تنتن الأرض من جيفهم ويأمر الله السماء فتمطر كأفواه القرب فتغسل الأرض من جيفهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم هو الله وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري أنه : رجل من الجن أردنا هذا البيت فأرملنا من الزاد فأصبنا من تمركم ولا ينقصكم الله منه شيئا فقال له أبو ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وليلته صلى الله عليه و سلم : " من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ثم قرأ آخر سورة لحشر بعث الله إليه سبعين آيات من آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من عبَادي لَا يدان لَك بقتالهم فحرز عبَادي إِلَى الطّور فيبعث الله يَأْجُوج وَمَأْجُوج كَمَا قَالَ الله : {وهم من كل حدب يَنْسلونَ} فيرغب عِيسَى وَأَصْحَابه إِلَى الله فَيُرْسل عَلَيْهِم نغفاً فِي رقابهم فيصبحون من الْبَقر تَكْفِي الْفَخْذ وَالشَّاة من الْغنم تَكْفِي الْبَيْت فَبَيْنَمَا هم على ذَلِك إِذْ بعث الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أول الْآيَات: الدَّجَّال ونزول عِيسَى ونار تخرج من قَعْر عدن تَسوق النَّاس الأَرْض من جيفهم وَيَأْمُر الله السَّمَاء فتمطر كأفواه الْقرب فتغسل الأَرْض من جيفهم ونتنهم فَعِنْدَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: اسْم الله الْأَعْظَم هُوَ الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أَنْت قَالَ: رجل من الْجِنّ أردنَا هَذَا الْبَيْت فأرملنا من الزَّاد فأصبنا من تمركم وَلَا ينقصكم الله سُورَة الْحَشْر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من إِذا أردْت أَن تَدْعُو الله باسمه الْأَعْظَم فاقرأ من أول الْحَدِيد عشر آيَات وَآخر سُورَة الْحَشْر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من تعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قَرَأَ آخر سُورَة لحشر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما قوله: (وأن الله مخزي الكافرين) ، يقول: واعلموا أن الله مُذلُّ الكافرين، ومُورثهم العارَ في الدنيا الأكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وإعلامٌ من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر. * * * وقد بينا معنى "الأذان"، فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده. الله ورسوله) ، قال: إعلام من الله ورسوله. * * * ورفع قوله: (وأذان من الله) ، عطفًا على قوله: (براءة من الله) ، كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذانٌ من الله. * * * __________ (1) انظر تفسير " الخزي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سورة من سور القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن هؤلاء المنافقين الذين ذكرهم الله في هذه السورة يقول الله: (فأما الذين آمنوا) ، من الذين قيل لهم ذلك = (فزادتهم) ، السورة التي أنزلت = (إيمانا) ، وهم يفرحون بما أعطاهم الله من الإيمان واليقين. (1) * * * فإن قال قائل: أو ليس "الإيمان"، في كلام العرب، عليه وسلم من عند الله فحقٌّ. فلما أنزل الله السورة، لزمهم فرض الإقرار بأنها بعينها من عند الله، ووجب عليهم فرض الإيمان بما فيها من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما قوله:(وأن الله مخزي الكافرين)، يقول: واعلموا أن الله مُذلُّ الكافرين، ومُورثهم العارَ في الدنيا، الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر. * * * وقد بينا معنى "الأذان"، فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده. القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: زعم سليمان بن موسى الشاميّ أن قوله:(وأذان من الله ورسوله)، قال: إعلام من الله ورسوله. * * * ورفع قوله:(وأذان من الله)، عطفًا على قوله:(براءة من الله )، كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذانٌ من الله. * * * __________ (1) انظر تفسير " الخزي " فيما