البحر المحيط في التفسير

نزلت هذه السورة تحذيرا لهم وتخويفا لما انطوت عليه من ذكر زلزلة الساعة وشدّة هولها ، وذكر ما أعد لمنكرها وقيل : المراد أهل مكة ، ونبه تعالى على سبب اتقائه وهو ما يؤول إليه من أهوال الساعة وهو على حذف مضاف وعن علقمة والشعبي : عند طلوح الشمس من مغربها ، وأضيفت إلى الساعة لأنها من أشراطها ، والمصدر مضاف للفاعل وقال الحسن : أشد الزلزال ما يكون مع قيام الساعة.

البحر المحيط في التفسير

لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً : بين قرب الساعة ، وفي ذلك تسلية للممتحن ، وتهديد للمستعجل. كثير ، ويستعمل أيضا غير ظرف ، تقول : إن قريبا منك زيد ، فجاز أن يكون التقدير شيئا قريبا ، أو تكون الساعة أو يكون التقدير : لعل قيام الساعة ، فلوحظ الساعة في تكون فأنث ، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريبا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

من التحليل والتحريم وغير ذلك { السَّاعَةَ } في تأويل البعث ، فلذلك قيل : { قَرِيبٌ } أو لعل مجيء الساعة فإن قلت : كيف يوفق ذكر اقتراب الساعة مع إنزال الكتاب والميزان ؟ قلت : لأنّ الساعة يوم الحساب ووضع الموازين المماراة : الملاجة لأنّ كل واحد منهما يمرى ما عند صاحبه { لَفِى ضَلَالَ بَعِيدٍ } من الحق : لأنّ قيام الساعة

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

(إنها لإحدى الكبر) أي: الساعة، أو سقر، لتقدم ذكرها. قال الحرمازي:

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

معطوفة على «الأرض» ، وجملة «عنده علم» معطوفة على جملة الصلة، وجملة «ترجعون» معطوفة على جملة «عنده علم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

} يقول تعالى ذكره: (يَسْأَلُكَ النَّاسُ) يا محمد (عَنِ السَّاعَةِ) متى هي قائمة؟ قل لهم: إنما علم الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

المبحث الثاني الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الكبرى وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: ما يكون مع المسيح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) } يقول تعالى ذكره:(يَسْأَلُكَ النَّاسُ) يا محمد(عَنِ السَّاعَةِ) متى هي قائمة؟ قل لهم: إنما علم الساعة

النكت والعيون

{قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من

أوضح التفاسير

بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} وهي مطالع النجوم -[664]- ومساقطها، أو منازلها، أو وقوعها وانتثارها عند قيام الساعة