جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: كاد حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال الله:( فَإِذَا جَاءَ وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) قال: نرى أنه إذا حضر أجله فلا يؤخر ساعة ، ولا يقدّم ، ما لم يحضر أجله، فإن الله وتأويل الكلام: ويجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم، ويزعمون أن لهم الحسنى ، الذي يكرهونه لأنفسهم. البنات يجعلونهن لله تعالى، وزعموا أن الملائكة بنات الله.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
فيمكث في الأرض، وكذا ما ينفع من الحلي والمتاع يبقى في بوتقة الصائغ1 والحداد وقوله تعالى: {كذلك يضرب الله الحسنى2 الجنة وأما وعيده فلأهل معصيته وهو أسوأ وعيد وأشده، 3 فقال تعالى في وعده: {للذين استجابوا لربهم الحسنى الآيات: 1- استحسان ضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الأذهان. 2- ثبات الحق، واضمحلال الباطل سنة من سنن الله تعالى. 3- بيان وعد الله للمستجيبين له بالإيمان والطاعة وهي الجنة. 4- بيان وعيد الله لمن يستجب له بالإيمان الحلية لا يبقى بل يذهب ويتلاشى ويضمحل والمراد من الحق والباطل: الإيمان والكفر، واليقين بذلك. 2 ومن الحسنى
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى) سمع هذه الآية مشركو مكة فإذا بهم يقولون لرسول الله عليه إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء:98] إلا من سبقت لهم منا الحسنى أي: سبقت لهم منا العافية والهداية، وسبق لهم منا التوفيق، وفي طليعة هؤلاء نبي الله عيسى والعزير ومريم والنبي صلى الله عليه وسلم قبل نزول الآية احتج باللغة التي يعرفها هؤلاء، فقال لهم: (وما تعبدون) (ما) لا وهنا استثني من يعبد من دون الله من الأنبياء وغيرهم كعزير وعيسى ومريم والملائكة، فهم لم يرتضوا ذلك ولم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخلق للمشركين {إنما أنا منذرٌ} أي : مخوف بالنار لمن عصى {و} لا بد من الإقرار بأنه {ما من إله إلا الله } أي : الجامع لجميع الأسماء الحسنى {الواحد القهار} فكونه واحداً يدل على عدم الشريك وكونه قهاراً مشعر يعود على القرآن وما فيه من القصص والأخبار ، وقيل : تخاصم أهل النار ، وقيل : على ما تقدم من إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه نذير مبين وبأن الله تعالى إله واحد متصف بتلك الصفات الحسنى وقوله تعالى: {أنتم عنه معرضون بقوله {من علم} وضمن معنى الإحاطة فلذلك تعدى بالباء {إذ يختصمون} أي : في شأن آدم عليه السلام حين قال الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَلْسِنَتُهُمُ الكذب } أي يجعلون لله تعالى ما يجعلون ومع ذلك تصف ألسنتهم الكذب وهو { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } أي العاقبة الحسنى عند الله عز وجل ولا يتعين إرادة الجنة. منهم من يقر بالبعث وهذا بالنسبة لهم أو أنه على الفرض والتقدير كما روي أنهم قالوا : إن كان محمد صلى الله بزعمهم والشركاء في الرياسة فإن أحدهم لا يرضى أن يشرك في ذلك ويزعم الشريك له سبحانه والاستخفاف برسل الله تعالى عليهم السلام فإنهم يغضبون لو استخف برسول لهم أرسلوه في أمر لغيرهم ويستخفون برسل الله تعالى عليهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله : { وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله : { وتصف ألسنتهم الكذب } أي يتكلمون بأن { لهم الحسنى وأخرج ابن مردويه ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما شرب أحد لبناً فيشرق ؛ إن الله يقول { لبناً خالصاً سائغاً للشاربين } ". فقال ابن عباس : قد قال الله { لبناً خالصاً سائغاً للشاربين }.
تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها
قوله: {لِلَّهِ}: اللام للاختصاص وللاستحقاق والملك، أي: المختص بالحمد الكامل المستحق له والمالك له هو «الله قوله تعالى: {لِلَّهِ}: الله علم على الرب تبارك وتعالى ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين. واختلف النَّاس في اشتقاق اسم «الله»؛ فقالت فرقة من أهل العلم: هو «اسم مرتجل» لا اشتقاق له من «فعل»، وإنما ، وهو الجامع لمعاني الأسماء الحسنى والصفات العلى. والذين قالوا بالاشتقاق: إنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى؛ وهي إلهيته؛ كسائر أسمائه الحسنى؛ كالعليم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أفضل الخلق للمشركين {إنما أنا منذرٌ} أي: مخوف بالنار لمن عصى {و} لا بد من الإقرار بأنه {ما من إله إلا الله } أي: الجامع لجميع الأسماء الحسنى {الواحد القهار} فكونه واحداً يدل على عدم الشريك وكونه قهاراً مشعر بالتخويف يعود على القرآن وما فيه من القصص والأخبار، وقيل: تخاصم أهل النار، وقيل: على ما تقدم من إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه نذير مبين وبأن الله تعالى إله واحد متصف بتلك الصفات الحسنى وقوله تعالى: {أنتم عنه معرضون بقوله {من علم} وضمن معنى الإحاطة فلذلك تعدى بالباء {إذ يختصمون} أي: في شأن آدم عليه السلام حين قال الله
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وهذا سهو من أبي علي، وما كان مثل هذا يذهب على ابن كثير، وإنّما ذهب ابن كثير إلى أنه اسم من أسماء الكتاب (قرآن) من (قرأت) و (قران) من (قرنت) وهذا واضح لا إشكال فيه «1». 2 - ومن أسمائه: الفرقان «2»: قال الله القرآن الكريم، وهذان الاسمان أعني: القرآن والفرقان، هما أشهر أسماء النظم الكريم، بل جعلهما بعض العلماء ، مرجع جميع أسمائه، كما ترجع صفات الله على كثرتها إلى معنى الجلال والجمال. انظر الهدى والبيان في أسماء القرآن 2/ 37. (3) أول آية من سورة الفرقان. (4) انظر: المفردات للراغب 378،