تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
209 ) ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ( يا محمد ، ) فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم ) [ آية تفسير سورة آل عمران من آية [ 189 - 191 ] آل عمران : ( 189 ) ولله ملك السماوات . . . . . فقال : ( ولله ملك السماوات والأرض ( وما بينهما من الخلق عبيده وفي ملكه ، ) والله على كل شيء قدير ) [ آية . . . . ) إن في خلق السماوات والأرض ( خلقين عظيمين ، ) واختلف اليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) [ آية تفسير سورة آل عمران من آية [ 192 - 195 ] آل عمران : ( 192 ) ربنا إنك من . . . . . ) ربنا إنك من تدخل
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
مضارع «أنزل» المعدّى بالهمزة إلّا قوله تعالى: وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (سورة الحجر آية وافقهم «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» على قوله تعالى: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ (سورة لقمان آية 34). وعلى قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ (سورة الشورى آية 28). عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ (آية 93). وخالف «يعقوب» أصله في الموضع الأخير من «النحل» وهو قوله تعالى: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ (آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
2 - وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ (سورة البقرة آية 261). 3 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً (سورة آل عمران آية 130). 4 - وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها (سورة النساء آية 40). 5 - فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (سورة الحديد آية 11). 6 - إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ (سورة التغابن آية 17). 7 - يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ (سورة هود آية 245). 2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً (سورة الأعراف آية 69).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ (سورة آل عمران آية إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (سورة آل عمران آية : 1 - إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ (سورة الإسراء آية 3 - ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ (سورة الشورى آية 53). 2 - يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى (سورة مريم آية 7).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القراء العشرة في قراءة الألفاظ الآتية: 1 - «فلأمه» من قوله تعالى: فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ (سورة النساء آية ومن قوله تعالى: فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (سورة النساء آية 11). 2 - «في أمّ» من قوله تعالى: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ (سورة الزخرف آية 4). 3 - «في أمها» من قوله تعالى: حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا (سورة القصص آية 59). (سورة النجم آية 32).
أحكام القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض خيبر بسبب عموم آية الأنفال. وترك عمر رضي الله تعالى عنه أرض العراق ومصر فلم يقسمها وأنه تأول في ذلك آية الحشر وقوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم} [الحشر: 10] الآية وإلى هذا ذهب أبو عبيد ومنهم من ذهب إلى أن الحشر نسخت آية الأنفال في ومنهم من قال إن آية الأنفال هي الناسخة لآية الحشر فيما اقتضته آية الحشر مع منع القسمة في الأرض فيقسم والذين ذهبوا إلى أنها تقسم على مقتضى آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فمن أمثلتِه في القرآنِ واللفظُ مُنَكَّرٌ: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} [القمر: آية 54] [محمد: آية 15] وكقولِه: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: آية 74] يعني: أئمةً، وكقولِه : {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً} [الحج: آية 5] يعني: أطفالاً، وكقولِه: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا} } [المائدة: آية 6] ويعني: إن كُنْتُمْ جنبين أو أجنابًا. نَفْسًا} [النساء: آية 4] ¬_________ (¬1) الخلاصة ص 45، وانظر: شرحه في الأشموني (2/ 68). (¬2) انظر: شرح
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ (9)} [الأنعام: آية أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ الله بَشَراً رَّسُولاً} [الإسراء: آية } [الفرقان: آية 7] وقد بيّن لهم الله أن جميع الرسل من جنس الناس الذين يرسلون إليهم، كقوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} [الرعد: آية 38] {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى} [يوسف: آية 109] وهذه
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ووصف (جل وعلا) نفسه بالسمع والبصر فقال: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: آية 1] ووصف بعض خلقه بذلك فقال: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} [مريم: آية 28] {إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)} [الإنسان: آية 2] ونحن -أيها وقد وصف الله نفسه بالحياة فقال: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: آية 255 مِنَ الْحَيِّ} [الروم: آية 19] {وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
آية 110] على أظهر التفسيرات، أي: نقلب أفئدتهم وأبصارهم بالطبع والختم والغشاوة عليها وإزاغتها عن الحق مرة عاقبناهم بعدم الهدى -والعياذ بالله - كقوله: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: آية مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ (125)} [التوبة: آية 125] أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [المائدة: آية 64] وهذا معنى قوله: {فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ} [الأعراف: آية 101] أي: كذلك الطبع الذي طبع الله