الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعبد الله بن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} قال : ذاك عند القتال يصلي الرجل الراكب تكبيرة من حيث كان وجهه.

التفسير المظهري

ج 2قسم 2 ، ص : 221 مرسل الصحابي ثالثها ما رواه الشيخان عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع وأخرج البخاري بطريق اخر عن صالح بن خوات عن سهيل بن أبى حثمة ثبت قائما وأتموا لانفسهم ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الاخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من هريرة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نزل بين ضحنان وعسفان فقال المشركون لهؤلاء صلوة هى احبّ إليهم من وجوه صلوة الخوف هذا الوجه الأخير ولم يجوّز سواه وقال يذهب الطائفة الثانية بعد سلام الامام وجاه العدو

روح البيان ط إحياء التراث

وورد في فضائل عشر ذي الحجة "أن من تصدق في هذه الأيام بصدقة على مسكين فكأنما تصدق على رسل الله وأنبيائه كساه الله تعالى من حلل الجنة ومن ألطف يتيماً أظله الله في القيامة تحت عرشه ومن حضر مجلساً من مجالس العلم هذا الخبز؟ فقال : ابنة من هذا البيت فدخل وقطع يد ابنته اليمنى فحول الله حاله فافتقر ومات فقيراً ثم إن هو أشد منه من المحن {لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُه بِالْغَيْبِ} الخوف من الله بمعنى الخوف من عقابه وبالغيب حال من مفعول يخافه وهو عقاب الله أي ليتميز الخائف من عقابه الأخروي وهو غائب مترقب لقوة إيمانه

التسهيل لعلوم التنزيل

حضر: بالضاد من الحضور، ومنه محضرون، وشرب محتضر، وبالظاء: من المنع، ومنه: وما كان عطاء ربك محظورا، وكهشيم المحتظر، وبالذال من الحذر وهو الخوف، ومنه: إنّ عذاب ربك كان محذورا حفظ: العلم: وعيه وحفظ الشيء حراسته ، والحفيظ: اسم الله تعالى، قيل معناه العليم، وقيل حافظ الخلق كالئهم من المهالك حاق: بهم أي حل بهم حبل : من الله ومن الناس، أي عهد، وحبل الله القرآن وأصله بالحبل المعروف حسب: بكسر السين: ظن، مضارعه بالفتح ، ومحاسب حسبك الله: أي كافيك حزن: تأسف على ماض أو حال الخوف ترفع في المستقبل، ويقال حزن بكسر الزاي، وحزنه

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يخاف ويحذر وأمن فبينما هو كذلك إذ طُفئت ناره فبقي مُظلماً خائفاً مُتحيِّراً فذلك قوله تعالى: {ذهب الله بنورهم} الآية كذلك المنافقون لمَّا أظهروا كلمة الإيمان اغترُّوا بها وأَمِنُوا فلمَّا ماتوا عادوا إلى الخوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال : إن الخوف والرجاء زمان للإنسان فإذا استوى قامت له أحواله ، وإذا رجح أحدهما بطل الآخر ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا ».

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 175 " من الفاعل ، أصله وسع علم ربي كل شيء . ( أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ( تنبيه لهم على غفلتهم حيث عبدوا ما لا يضر ولا ينفع ، وأشركوا بالله وعلى ما حاجهم به من إظهار الدلائل التي أقامها على عدم صلاحية يكون الله عديل أصنامهم لو كان التركيب ولا تخافون الله تعالى وأتى بلفظ ) مَا ( الموضوعة لما لا يعقل لأن كلام قوم إبراهيم أجابوا بما هو حجة عليهم ، وقيل : هو من كلام الله أمر إبراهيم أن يقوله لقومه أو قاله لم يظلم نفسه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( إنما ذلك كما قال لقمان : ) إِنَّ الشّرْكَ لَظُلْمٌ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} يقول : لاتبعتم الشيطان كلكم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ولولا فضل الله عليكم الأمن أو الخوف أذاعوا به} إلا قليلا ، يعني بالقليل المؤمنين. {أذاعوا به إلا قليلا منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لم ينج قليل ولا كثير > ?. } قال : هم أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كانوا حدثوا أنفسهم بأمر من أمور الشيطان إلا طائقة منهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله A قال : « يا أهل مكة! لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان » . أن عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك . ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة . الرجل الراكب تكبيرة من حيث كان وجهه .