الوافي في شرح الشاطبية

منها: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا»، قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: «حلق الذكر» [رواه الترمذي

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فاجعله لنا شافعا مشفّعاً، وخصوصاً هذا الكتاب، فإني أودعت فيه فنون العلوم على تنوُّعها، ومررْتُ على رياض

تأويلات أهل السنة

وألف فم وألف لسان ينادي: يا دائم، يا دائم، يا اللَّه يا صمد، احفظ هذه المدينة، وخلف المدينة روضة من رياض

فهم القرآن

اتبعه هو طريق الله المستقيم الذي من سلك ما دله عليه أوقفه على الرغائب وسلمه من جميع المهالك وأورده رياض

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فجحدوا بها وكذبوا باللّه ورسله وكتبه ، وخالفوا أوامره ، واجترحوا معاصيه ، وللّه در القائل : تأمل فى رياض

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الاستقلال إليهم ، بعد أن جمعوا كلمتهم ، ووثقوا رابطتهم ، واعتزوا وكثروا ، وخرجوا من ذلّ العبودية إلى رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهي عن الموبقات تفتر من نزل بساحة القناعة ذاق حلاوة الغنى من قرع بأنامل التفكر باب الحزن فتح له عن رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأول أولى لأن الآيات الكثيرة ناطقة بفضيلة الذكر ، وقال عليه الصلاة والسلام : " من أحب أن يرتع في رياض

تفسير السراج المنير - الشربيني

الله عليه وسلم «لكل شيء ثمرة وثمرة القرآن ذوات حم هن روضات حسان مخصبات متجاورات، فمن أحب أن يرتع في رياض