التفسير البسيط
وعلى هذا معنى الآية: إن الله تعالى بالغ في إخفاء الساعة، فذكره بأبلغ ما تعرفه العرب في مثله. والمعنى: أنه لم يطلع على وقت قيام الساعة ملكًا مقربًا, ولا نبيًا، حتى لو جاز أن يخفيه عن نفسه أخفاها. قال ابن الأنباري: (والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف؛ لأن الناس إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كانوا
التفسير البسيط
الساعة إذا جاءتهم وقد فرطوا فيها (¬1). وقال قتادة: يقول: أنى لهم أن يتذكروا ويتوبوا إذا جاءتهم الساعة (¬2). وقال الحسن: إذا جاءت الساعة لا تقبل منهم (¬3).
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
. . . . . ) ولله غيب السموت والأرض ( ، وذلك أن كفار مكة سألوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : متى الساعة ؟ فأنزل الله عز وجل : ( ولله غيب السموت والأرض ( ، وغيب الساعة ، ليس ذلك إلى أحد من العباد ، ثم قال سبحانه : ( وما أمر الساعة ( ، يعنى أمر تأتي ، يعنى البعث ، )( إلا كلمح البصر ( ، يعنى كرجوع الطرف ، )
الأساس في التفسير
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها أي إن خلقكم من تراب وإحياء الأرض من بعد موتها حكمته أن الساعة آتية لا ريب فيها، أي لولا أنه قدر الساعة ما خلقكم، ولا خلق ما في الأرض لكم وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ فِي الْقُبُورِ أي وإن خلقكم من تراب وإحياء الأرض بعد موتها حكمته أن الله يبعث من في القبور، أي لولا الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ويجوز أن يكون {غُدُوًا وعَشِيًا} عبارة عن الدوام، هذا مادامت الدنيا، فإذا قامت الساعة قبل لهم: (ادخلوا قوله: (هذا ما دامت الدنيا، فإذا قامت الساعة قيل لهم: ادخلوا)، اقتضى هذا التقدير الواو العاطفة في قوله قوله: (وقرئ: {أَدْخِلُوا}، ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر: " الساعة ادخلوا" بوصل الألف وضم الخاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أي اقتربت الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين حاله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (أي: اقتربت الساعة بأسره على قوله: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}، وهو عطف مفرد، وهو المضاف والمضاف إليه الموصوف على مفرد هو الساعة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
ذِكْرَاهُمْ}، على معنى: إدن تأتهم الساعة بغتة فكيف لهم ذكراهم؟ أي: تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة، فَأَنَّى لَهُمْ}، وعلى قراءة الجمهور أيضًا يكودن قوله: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} متصلًا بإتيالن الساعة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ولكن أبا السعود لم يقبل قول الزمخشري، وجعل التنوين عوضًا عن شيء آخر هو الساعة، التي هي مدار الحكم، فالحديث يدور على إتيان الساعة وظهور الملك الحق لله عز وجل، والمعنى: يومئذْ تأتي الساعة، ويثيب الله الطائعين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
لتعيين وقته ، والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون الآيات الكريمة المنبئة عن مجيء الساعة جهلهم به هو الذي هوّنه عندهم. { جزء : 4 رقم الصفحة : 345 بل تأتيهم بغتة} أي : بل تأتيهم النار أو الساعة فتَبهتُهُم} : فتُحيِّرهم أو تغلبهم ، {فلا يستطيعون ردَّها} ؛ فلا يقدرون على دفعها عنهم ، أي : النار أو الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم الكلام على نظير هذه الآية في قوله تعالى : ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها في سورة الأعراف . و ) لعل الساعة تكون قريباً ( مستأنفة لإنشاء رجاء . اقترانه بعلامة التأنيث إن كان متحملاً لضمير مؤنث لفظي ) فقيل : إنما لم يقترن بعلاقة التأنيث لأن ضمير الساعة