تفسير العز بن عبد السلام

23 - {مُّتَشَابِهًا} في نوره وصدقه وعدله، أو متشابه الآي والحروف {مَّثَانِىَ} لأنه ثنى فيه القضاء، أو

سلسلة التفسير

هنا الخطأ لم يضعه الله سبحانه وتعالى عن القاتل، بل ألزم قاتل الخطأ بكفارة، أجيب عن ذلك: بأن هذا في القضاء

تفسير الشعراوي

رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قاضياً لأهل اليمن، وأراد أن يستوثق من إمكانياته في القضاء.

التفسير الوسيط

وهو رد قاطع على من يزعم: أن أحد الرسل يتولى الحساب وفصل القضاء، فيدخل من يشاء الجنة، ومن يشاء النار،

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ونظيرها في ص: {وَآتَيْنَاهُ الحكمة وَفَصْلَ الخطاب} يعني النُّبوّة وعلم القضاء.

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

العبادة {إنه أواب} فقيل أنه رجاع إلى طاعته 20 - {وشددنا} أي قويناه و {الحكمة} النبوة {وفصل الخطاب} علم القضاء

تفسير ابن عرفة

وقد قسّم المازري في شرح التلقين القضاء على أربعة أقسام: مندوب ومكروه وحرام وواجب، ولم يذكر هذا بوجه ولو

تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية

النطق القرآني، ولأنه يؤكد مزاعم الغربيين في صعوبة اللغة العربية ووعورتها، ولأنه يشجع محاولاتهم في القضاء

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وكذا قولنا في كل ما كان من هذا النمط في القرآن من أن القضاء عليهم بالمعاصي والكفر منه، والفعل بهما من

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) آية يغالط بها القدرية والمعتزلة - العامة منا، وأين القضاء