مفردات ألفاظ القرآن
والملك: الحق الدائم لله، فلذلك قال: {له الملك وله الحمد} [التغابن/1]، وقال: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء} [آل عمران/26] فالملك ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم، والملك كالجنس قال: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} [آل عمران/26]، {ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون السموات والأرض} [الأنعام/75]، وقال: {أو لم ينظروا في ملكوت السموات والأرض} [الأعراف/185] والمملكة: سلطان الملك
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (أليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الأعلى هو الله تعالى. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه أن يتولى أمر مملوكه من الكسوة والطعام العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك مالك يوم الدين، لِمَ لمْ
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وهو قول الجمهور، و: أن آتاه، مفعول من أجله على معنيين: أحدهما: أن الحامل له على المحاجة هو إيتاؤه الملك والثاني: أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه من الشكر لله تعالى على إيتائه الملك، كما تقول: عاداني فلان فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف، فيمكن ذلك على أن فيه بعداً من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن آتاه الله الملك إلاَّ أن يجوز في الوقت، فلا يحمل على ما يقتضيه الظاهر من أنه وقت ابتداء إيتاء الله الملك له، ألا ترى أن إيتاء الله الملك إياه سابق على الحاجة وإن عنى أن: أن والفعل، وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان
اللباب في علوم الكتاب
الثالث: أن التماسهُ من الملك أن يفحص عن حاله من تلك النسوةِ، يدل أيضاً على شدَّة طهارته، إذ لو كان ملوثاً الرابع: أنه قال للشَّرابي: «اذكُرْنِي عندَ ربِّكَ» فبقي بسبب هذه الكلمة في السجن [بضع] سنين، وهنا طلبهُ الملك فصل ما في الآية من لطائف أولها: أنَّ المعنى؛ قوله تعالى {فَاسْأَلْهُ} سئل الملك {مَا بَالُ النسوة} ليعلم أمر الملك بعمل أو فعلٍ. وثالثها: أنَّ الظاهر أن أولئك النسوة نسبنه إلى عملٍ قبيحٍ عند الملك، فاقتصر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بما يراه "أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي" برد أخي لأبيه ، ولو بقيت ما بقيت أو أخرج قسرا من مصر أو أقاتل الملك يعقوب سكن ما فيه ، فقال يا إخوتي كم عدد أبواب مصر قالوا عشرة ، قال لهم اكفوني الأسواق ، وأنا أكفيكم الملك ، ثم تقدم إلى الملك فقال أيها الملك لتردنّ أخانا أو لأصيحنّ صيحة لا تبقى بمصر امرأة حاملا إلا وضعت ، لا أحد ، فقال في نفسه ان هذا بذر من بذور يعقوب يريد ابن يوسف لظنه أنه مسه ، ثم غضب ثانيا وتطاول على الملك ، وعرف أنه لو سلط عليه جميع فتيانه لعجزوا عنه ولبطش بهم ، فظن اخوته انما سكن غضب أخيهم من شدة وكزة الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } اعلم أنه لما رجع الشرابي إلى الملك وعرض عليه التعبير الذي ذكره يوسف عليه السلام استحسنه الملك فقال : ائتوني به ، وهذا يدل على فضيلة العلم ؛ ولما ابتغيت العذر أنه كان حليماً ذا أناة " واعلم أن الذي فعله يوسف من الصبر والتوقف إلى أن تفحص الملك حاله هو اللائق بالحزم والعقل ، وبيانه من وجوه : الأول : أنه لو خرج في الحال فربما كان يبقى في قلب الملك من تلك التهمة أثرها ، فلما التمس من الملك أن يتفحص عن حال تلك الواقعة دل ذلك على براءته من تلك التهمة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : أنه قاله بعد حضوره مجلس الملك ، رواه عطاء عن ابن عباس. قوله تعالى : { ذلك ليعلم } أي : ذلك الذي فعلت من ردِّي رسول الملك ، ليعلم. والثاني : أن المشار إِليه بقوله : "ليعلم" الملك ، والمشار إِليه بقوله : "لم أخنه" العزيز ، والمعنى : ليعلم الملك أني لم أخن العزيز في أهله بالغيب ، رواه الضحاك عن ابن عباس. والثالث : أن المشار إِليه بالشيئين ، الملك ، فالمعنى : ليعلم الملك أني لم أخنه ، يعني الملك أيضاً ، بالغيب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم بعث عيسى (صلّى اللّه عليه وسلّم) شمعون ، فدخل متنكرا ، وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ، ورفعوا خبره إلى الملك ، فأنس به ، فقال له ذات يوم : بلغني أنك حبست رجلين ، فهل سمعت قولهما؟ قال : لا ، فدعاهما قال : وما آيتكما؟ قالا : ما يتمنى الملك ، فدعا بغلام أكمه ، فدعوا اللّه فأبصر الغلام. قال الملك : ليس لي عندك سرّ ، إن إلهنا لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع ، ثم قال : إن قدر إلهكما على قال الملك ومن هم؟ قال : شمعون وهذان ، فتعجب الملك فلما رأى شمعون أن قوله قد أثّر فيه نصحه فآمن ، وآمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يُقال له ( مزدكي ) وكانت له جنينة يعيش منها ويقبل على عمارتها ويزينها ، وكانت الجنينة إلى جانب قصر الملك وامرأته ، وكانا يشرفان على تلك الجنينة يتنزهان فيها ويأكلان ويشربان ويقيلان فيها ، وكان أجب الملك مع فلم تزل امرأة الملك تحتال على العبد الصالح مزدكي في أن تقتله وتأخذ جنينته والملك ينهاها عن ذلك فلا تجد وكان من حكمهم في ذلك الزمان على من سبّ الملك القتل إذا قامت عليه البيّنة بذلك فأحضرت مزدكي ، وقالت له : بلغني أنّك شتمت الملك وعبته .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أهل العلم : إن هذا تنزيل رضا ورحمة لا تنزيل سخط وعذاب. { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } الملك مبتدأ الخبر ، كذا قال الزجاج : أي : الملك الثابت الذي لا يزول للرحمن يومئذٍ ، لأن الملك الذي يزول وينقطع ليس بملك في الحقيقة ، وفائدة التقييد بالظرف أن ثبوت الملك المذكور له سبحانه خاصة في هذا اليوم. والمعنى : الملك الثابت للرحمن خاص في هذا اليوم { وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً } أي : وكان هذا اليوم مع كون الملك فيه لله وحده شديداً على الكفار لما يصابون به فيه ، وينالهم من العقاب بعد تحقيق