لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 5] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا أ بعيني أراك أم بفؤادى؟ كلّ ما فى الفؤاد للعين باد قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 6] وَما مِنْ دَابَّةٍ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 131 قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 24] مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 25 الى 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 39] فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 40] حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 106 الى 107] فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 108] وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره [سورة هود (11) : الآيات 118 الى 119] وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 120] وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ

الأساس في التفسير

إن كل سورة في القرآن الكريم هي جزء من قسم، أو جزء من مجموعة في قسم، وكل مجموعة سور تشكل فيما بينها وحدة على ترتيب معيّن، وكل سورة في مجموعة لها محورها من سورة البقرة، والمجموعة مع بعضها تلقي أضواء التفصيل على محاور سورها في سورة البقرة، على ترتيب تفصّل فيه السورة اللاحقة في محور يأتي بعد محور السورة السابقة ، بحيث تجد آية أو آيات في سورة البقرة، قد فصلتها سورة، ثم سورة، ثم سورة، وكل ذلك على طريقة عجيبة في التفصيل ثم جاءت سورة آل عمران ففصّلت في مقدمة سورة البقرة والمعاني التي هي أشد لصوقا بها، وقلنا من قبل: إن سورة

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

(¬2) سورة البقرة، الآية: 30. (¬3) سورة البقرة، الآية: 32. (¬4) سورة البقرة، الآية: 10، وضُبطَتْ على قراءة صحيحة لأكثر العشرة كما سيأتي في موضعها. (¬5) سورة البقرة، الآية: 74. (¬6) سورة البقرة، الآية: 33. (¬ 7) سورة البقرة، الآية: 77. (¬8) سورة هود، الآية: 79. (¬9) سورة يوسف، الآية: 89. (¬10) سورة الأحقاف، الآية : 9. (¬11) سورة الحشر، الآية: 18. (¬12) سورة البقرة، الآية: 197. (¬13) سورة البقرة، الآية: 215. (¬14) سورة فاطر، الآية: 2.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال ابن عباس: هذه السور التي وقع بها هذا التحدي معينة وهي سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، البقرة، وفي سورة يونس، أمّا تقدم هذه السورة على سورة البقرة فظاهر؛ لأن هذه السورة مكية وسورة البقرة مدنية، وأمّا في سورة يونس فلأنّ كل واحدة من هاتين السورتين مكية، فتكون سورة هود متقدّمة في النزول على سورة يونس كما قاله الرازي، وأنكر المبرد هذا وقال: بل سورة يونس أولاً وقال معنى قوله في سورة يونس {فأتوا بسورة مثله} (يونس، 38) أي: مثله في الخبر عن الغيب والأحكام والوعد والوعيد، فعجزوا، فقال لهم في سورة

تأملات قرآنية - المغامسي

وآيات التحدي في القرآن خمس: هذه الآية من سورة البقرة، والآية الثامنة والثلاثون من سورة يونس، وهي قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} [يونس:38]، والآية الثالثة عشرة من سورة هود، وهي قول الله جل وعلا: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ } [هود:13]، والآية الثامنة والثمانون من سورة الإسراء، وهي قول الله جل وعلا: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ والتحدي الخامس جاء في سورة الطور في الآيتين الثالثة والثلاثين والرابعة والثلاثين، حيث قال الله جل وعلا