الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله - صلى الله عليه وسلم - بعد امرأته خديجة رضي الله عنها، هل هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وأطال في ذلك إطالة حقّها كتاب في التراجم لا في التفسير، ثم ذكر السابقين
النكت والعيون
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ ( فيه خمسة أوجه : أحدها : ثم استقاموا على أن الله ربهم ، قاله أَبو بكر الصديق رضي الله عنه . الرابع : على أن أخلصوا له الدين والعمل ، قاله أبو العالية .
التفسير الوسيط
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30] قال أبو بكر الصديق رضي الله
فضائل القرآن لابن كثير
فكان الذي فعله الشيخان أبو بكر وعمر -رضى الله عنهما- من أكبر المصالح الدينية وأعظمها، من حفظهما كتاب يذهب منه شىء بموت من تلقاه عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم كانت تلك الصحف عند الصديق
فضائل القرآن لابن كثير
شأن آية الأحزاب، والحاقهم إياها فى سورتها، فذكره لهذا بعد جمع عثمان فيه نظر، وإنما هذا كان حال جمع الصديق فهذه الأفعال من أكبر القربات التى بادر إليها الأئمة الراشدون: أبو بكر وعمر -رضى الله عنهما- حفظا على
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
والمروءة، ولم يكن غرضه إلا حمايتها ورعايتها، لتبقى تحت كفالته عليه أفضل الصلاة والتسليم. 3 - عائشة بنت أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تزوجها عليه السلام وكانت بكراً، وهي البكر الوحيدة من بين نسائه الطاهرات وقال أبو الضحى عن مسروق: (رأيت مشيخة أصحاب رسول الله
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي أحد كتاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي كلفه أبو بكر الصديق
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1661: 8816: هم العدو: 1: قال أبو جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما كان يوم بدر في العريش مع الصديق عنه- وهما يدعوان، أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة من النوم، ثم استيقظ مبتسما فقال: «أبشر يا أبا بكر
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذا مال كثير، فأنفق جميع ماله على النبي عليه الصلاة والسلام، وفي سبيل
روح المعاني
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً نزلت كما أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه إلى قوله تعالى: وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ. إنه منصوب على المصدر الصريح وبِوالِدَيْهِ متعلق بوصينا، أو به وكأنه عنى يحسن إحسانا وهو حسن، لكن تعقب أبو