الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالحق وأحسن تفسيراً ، هُم شرّ مكاناً وأضل سبيلاً ، ونحشرهم على وجوههم إلى جهنم ، كما قال في سورة الإسراء عقب قوله : { وما منَع الناسَ أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلاّ أن قالوا أبعَث اللَّه بشراً رسولاً } [ الإسراء وقد تقدم معنى { يحشرون على وجوههم } في سورة الإسراء ( 97 ) عند قوله { ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بواسطة الأمين جبريل ، لأن القرآن جميعه نزل به عليه على الصورة المذكورة ، ولأن سورة الإسراء التي فرضت فيها الصلاة نزلت بعد وقوع الإسراء وخواتيم البقرة نزلت بالمدينة ، ولهذا البحث صلة نذكرها ان شاء اللّه في الآية 7 من سورة النحل وفي آخر سورة الإسراء عند قوله (وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا) الآتيتين ، وقد أثبتنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ سيد قطب : مقدمة سورة الإسراء هذه السورة - سورة الإسراء - مكية , وهي تبدأ بتسبيح الله وتنتهي والجماعي وآدابه القائمة على العقيدة ; إلى شيء من القصص عن بني إسرائيل يتعلق بالمسجد الأقصى الذي كان إليه الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث : في " زاد المعاد " لابن القيم : كان الإسراء مرة واحدة . والصواب الذي عليه أئمة النقل ؛ أن الإسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة . وحجتهم قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ } [ الإسراء : 60 ] وما حكوا عن عائشة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { لنريه من آياتنا } تعليل الإسراء بإرادة إراءة الآيات الربانية ، تعليلٌ ببعض الحِكَم التي لأجلها منح الله نبيئه منحة الإسراء ، فإن للإسراء حِكماً جمة تتضح من حديث الإسراء المروي في "الصحيح".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فائدة - قال الحافظ أبو الخطاب عمر بن دحية في كتابه ( التنوير في مولد السراج المنير ) وقد ذكر حديث الإسراء ثم قال : وقد تواترت الروايات في حديث الإسراء عن عمر بن الخطاب ، وعلي ، وابن مسعودٍ ، وأبي ذرٍّ ، ومالك ساقه بطوله ، ومنهم من اختصره على ما وقع في المسانيد ، وإن لم تكن رواية بعضهم على شرط الصحة " فحديث الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله: } لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ... { [الإسراء: 1]. اللام هنا للتعليل. كأن مهمة الإسراء من مكة إلى بيت المقدس أن نُرِي رسول الله الآيات ، وكلمة: الآيات لا تُطلق على مطلق موجود وقوله: } إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ { [الإسراء: 1]. أي: الحق سبحانه وتعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكن سميع وبصير لمن؟ جاء هذا في ختام آية الإسراء التي بيَّنَتْ أن الحق سبحانه جعل الإسراء تسلية للرسول الحق تبارك وتعالى تعرّض لحادث الإسراء في هذه الآية على سبيل الإجمال ، فذكر بدايته من المسجد الحرام ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم وقد ماتت قبل الهجرة بخمس سنين ، وقيل : بثلاث ؛ وقيل : بأربع ، ولم تفرض الصلاة إلاّ ليلة الإسراء وممن قال بأن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة الزهري في رواية عنه ، وكذلك الحربي فإنه قال : أسري بالنبي صلى وقال ابن القاسم في تاريخه : كان الإسراء بعد مبعثه بثمانية عشر شهراً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد حصل بهذا التفريع إيجاز بديع قضاءً لِحَقّ التقسيم الأول في قوله : { فإذا جاء وعد أولاهما } [ الإسراء التعليل في قوله : { ليسوؤا } إذ هو متعلق بما دل عليه قوله في { وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا } [ الإسراء : عبادا لنا } المصرح به في قوله : { فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد } [ الإسراء