الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شاباً من أهل تلك المدينة إلى دين الإسلام ، فجعل يدعوهم سراً حتى تابعه على ذلك سبعة غلمة ، ففطن لهم الملك ثم أرسلوا بعضهم إلى السوق ، ليشتري لهم طعاماً من السوق فركب الملك والناس معه في طلبهم ، وهم يسألون عنهم فسمع رسولهم بذلك ، فعجَّل أن يشتري لهم كل الذي أرادوا ؛ فاشترى بعضه وأتاهم فأخبرهم أن الملك والناس في فقال الملك : سدوا عليهم باب الكهف ، حتى يموتوا فيه ، فيكون قبرهم إن كانوا فيه. ثم انصرف الملك والناس معه ، فعمد رجلان مسلمان يكتمان إيمانهما إلى لوح من رصاص ، فكتبا فيه أسماء الفتية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم {قل اللهم مالك الملك} إلى قوله {بغير حساب}. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دينا كان علي فقال : يا معاذ أتحب أن يقضى دينك قلت : نعم ، قال {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} رحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قل اللهم مالك الملك > ! إلى قوله ! < بغير حساب > ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التقدير: كذلك كان من إلزامهم الذل والصغار، عطف عليه قوله: {أم} أي ليس {لهم نصيب} أي واحد من الأنصباء {من الملك القلة؛ فهو كناية عن العدم، فهو بيان لأنهم لإفراط بخلهم لا يصلحون إلا لما هم فيه من الذل فكيف بدرجة الملك لأن الملك والبخل لا يجتمعان {أم} أي ليس لهم نصيب ما من الملك، بل ذلهم لازم وصغارهم أبداً كائن دائم،

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع والماء والثرى على إصبع والخلائق على إصبع ثم يميزهن ثم يقول: أنا الملك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك اين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن بشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك

الجامع لأحكام القرآن

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس ؛ فقال له الملك : من رد عليك بصرك ؟ قال ربي. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام ؛ فجيء بالغلام فقال له الملك : أي بني! ثم جيء بجليس الملك فقيل له : ارجع عن دينك ؛ فأبي فوضع المنشار في مفرق رأسه ، فشقه به حتى وقع شقاه. وجء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك ؟ قال : كفانيهم الله. وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك ؟ قال : كفانيهم الله.

البحر المحيط في التفسير

وظاهر اللغة تغاير الملك والمالك كما تقدم وقيل هما بمعنى واحد كالفره والفارة فإذا قلنا بالتغاير فقيل مالك أمدح لحسن إضافته إلى من لا تحسن إضافة الملك إليه نحو مالك الجن والإنس والملائكة والطير فهو أوسع لشمول يد المالك إذا تصرف بجور أو اعتداء أو سرف ولتعينه في يوم القيامة ولعدم قدرة المملوك على انتزاعه من الملك وقيل ملك أمدح وأليق إن لم يوصف به الله تعالى لإشعاره بالكثرة ولتمدحه بمالك الملك ولم يقل مالك الملك ولتوافق الابتداء والاختتام في قوله ) ملك الناس ( والاختتام لا يكون إلا بأشرف الأسماء ولدخول المالك تحت حكم الملك

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يوسف : ( 43 ) وقال الملك إني . . . . . ) وقال الملك ( ، وهو الريان بن الوليد ، للملأ من قومه : ( إني قال مقاتل : قال له : أيها الملك الحسن وجهه ، الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، أي رسل ربي قال : أيها الملك الحسن وجهه ، الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، ما بلغ من حزنه ؟ قال : بلغ ، فما له من الأجر ؟ قال : أجر مائة شهيد ، وألف مثكلة موجعة ، قال : أيها الملك الحسن وجهه ، الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل رأيت يعقوب ؟ قال : نعم ، قال : أيها الملك من ضم إليه بعدي ؟ قال

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

5- قاوم المد الشيعي الذي اخترق البلاط الملكي في عهد نور الدين جهانكير بن الملك أكبر ورفع راية أهل السنة جهارا نهارا، بل استطاع أن يصل إلى معسكر الملك وبلاطه بواسطة تلميذه بديع الدين السهارنبوري. 6- اهتم بالأمراء الذين ظهر منهم تدين، وفيهم شهامة وحب للخير، فهذا الأمير خان جهان وكان الملك جهانكير يحبه حبا جما، ويعتمد تعاون أولئك القادة مع الإمام السرهندي من أجل التمكين لدين الله وما هي إلا فترة وجيزة حتى أزيل دين الملك لقد أظهر الملك شعائر الإسلام ورفع أحكامه، وأعز أهله وبكى كثيرا على سابق تفريطه.

تفسير اللباب - ابن عادل

، وكانوا عملوا ذنباً عظيماً ، كانوا ينكحون النِّساء على ظهر الطَّريق نهاراً ، فغضب الله عليهم ونزع الملك والاصطفاء : أخذ الملك من غيره صافياً ، واصطفاه واستصفاه ، بمعنى : الاستخلاص ، وهو أخذ الشَّيء خالصاً والثاني : القدرة ، وهذان الوصفان أشدُّ مناسبة لاستحقاق الملك من الوصفين الأوَّلن لوجوه : أحدها : أنَّ الرابع : أنَّ العالم بأمر الحرب ، والقويّ الشَّديد على المحاربة ، ينتفع به في حفظ مصلحة الملك ، ودفع مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ } [ آل عمران : 26 ] .