الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

المقام البيان بأصرح طرق التخصيص النفي والاستثناء المقام قاضٍ بألاَّ يكون لبس البتة في التفريق بين مصير المحسن

إعجاز القرآن للباقلاني

الله وأثنى عليه (1) فأوجز، ثم قال: / أيها الناس، إنّا قد أصبحنا في دهر عنُود، وزمن شديد، يعد فيه المحسن

تفسير الشعراوي

لكن المحسن يريد الارتقاء بإيمانه فيزيد من صلواته في الليل.

تفسير الشعراوي

الحق هنا لم يقل: «حق معلوم» إنما قال: {حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ والمحروم} فالحق المعلوم هو الزكاة، أما المحسن

تفسير الشعراوي

فكان الكون، وفي النهاية يقول: «كن» فيكون إنهاء الخلق ليعطي للمحسن جزاء إحسانه، ويحاسب المسيء؛ لأن المحسن

تفسير الشعراوي

أي أننا وضحنا لهم منهج نقل الدعوة إلى الغير، وما ينال المحسن والمطيع من ثواب في الآخرة، والمؤمنون حينما

إعراب القرآن وبيانه

الخير ويقال: ليس لك عليّ سبيل أي حجة تعتلّ بها وليس عليّ في كذا سبيل أي حرج ويقول المولّدون: ما على المحسن

التفسير الوسيط

بقدرة الله الشاملة في إيجاد ما يشاء لأن الله يريد للناس أن يثبتوا ذاتيتهم، ويظهروا أعمالهم، ليتميز المحسن

التفسير الوسيط

التناصف، فيعاقب الظالم وينتصف المظلوم، لذا أنذر الله تعالى الناس قاطبة بهذا اليوم الذي ينتظرهم، ليجزي المحسن