دراسات في علوم القرآن

وكقراءة ابن كثير: "جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار" في الموضع الأخير من سورة براءة بزيادة وكذلك: {فإنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد} في سورة الحديد بحذف "هو".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الآية الكريمة: أن بين أهل الجنة، وأهل النار حجاباً يوم القيامة، ولم يبين هذا الحجاب هنا، ولكنه بينه في سورة الحديد بقوله (فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) الآية. وانظر حديث ابن عمر في سورة الروم آية (52) وفيه: وقف النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قليب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سعيد: 5/ 93 نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ وَمَعَهَا مَوْكِبٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: أنس: 2/ 111 نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء: ابن عمر: 5/ 198 نزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة: ابن عمر: 2/ 111 نزلت المائدة

التفسير الواضح

إلا من أتى الله بقلب سليم فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الحديد آية 15] . وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [سورة إبراهيم (14) : الآيات 32 الى 34] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ

التفسير الواضح

أسس الحكم في الإسلام [سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) __________ (1) - سورة

بحر العلوم

سورة الغاشية وهي ست وعشرون آية مكية [سورة الغاشية (88) : الآيات 1 الى 15] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ كقوله: انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ [الحديد: 13] الآية.

تفسير مقاتل بن سليمان

وكان بينهما قريب من ستمائة عام، فلما نزل الوحي على محمد- صلى الله عليه وسلم- سمعوا صوت الوحي كوقع الحديد الذين يعبدون الملائكة مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ يعني المطر وَالْأَرْضِ يعني النبات فردوا في سورة وأصحابه أو في ضلال مبين يعنى كفار مكة الألف ها هنا صلة، مثل قوله __________ (1) يشير إلى الآية 31 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعماله ، وهو ظاهر صيغة الجمع في هذه الآية وقوله تعالى: { فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية } في [ سورة ابن عباس أيضاً أن الميزان الواقع في القرآن مثَلٌ للعدل في الجزاء كقوله { والوزن يومئذ الحق } في [ سورة في الجزاء لمشابهته للميزان في ضبط العدل في المعاملة كقوله تعالى { وأنزلنا معهم الكتاب والميزان } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تَعْمَلُونَ) الآية 96 من الصّافات ، والآية 8 من النّحل في ج 2 نظيرتها في المعنى ، راجع الآية 25 من سورة الحديد المارة "فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ" (26) إنسانا كان بلسان الحال يرجون لطفه ، ولا غنى لشيء ما عن عطفه ، وقد أسهبنا البحث فيما يتعلق في هذا في الآية 14 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقتضي تفضيل أحدهما على الآخر كما قدمنا في قوله تعالى : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } الآية في سورة عليها سياق الكلام وهي آيات الله ودلائل صفاته ، ويسمى مثل هذا العموم العمومَ العرفي ، وتقدم نظيرها في سورة المفرد على المفرد ، فالعطف الأول عطف المجموع مثل قوله تعالى : { هو الأول والآخر والظاهر والباطن } [ الحديد