تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [القصص: 75]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ} [القصص: 76]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} [القصص: 76]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ} [القصص: 83]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص: 83]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85]
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
أما الحِكم التي التُمست في توجيه ذلك ، فيمكن إجمالها بما يلي : - أولاً : احتواء القصص على معان عظيمة كثرة إعادة وتوكيد وتكرار ؛ لتُشبَع تلك المعاني وتستقرّ في النفوس ، خصوصاً مع كون المعاني التي تحملها القصص عادةً تُذكر بشكل غير مباشر ؛ فتحتاج في كثير من الأحيان إلى أن يكون التشابه بين تلك القصص المختلفة ،
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح: {عندى أولم} [القصص: 78] بـ (القصص)، ووافقهم اليزيدي. عمرو، وابن عامر، وكذا أبو جعفر بفتح {لعلى} في (يوسف) [46]، و (طه) [10]، و (المؤمنين) [100]، وموضعي (القصص
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وإذا احتاج الإنسان إلى معرفة ما أمر به وما نهى عنه من الأفعال، أو/ احتاج إلى ما يؤمر به ويعتبر به من القصص والوعد والوعيد لم يسد غيره مسده، فلا يسد التوحيد مسد هذا، ولا تسد القصص مسد الأمر والنهي، ولا الأمر والنهي مسد القصص، بل كل ما أنزل الله ينتفع به الناس ويحتاجون إليه .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص } [النساء: 65] يَا مُحَمَّدُ {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} [آل عمران: 47] أَنْ يَخْلُقَهُ، {وَيَخْتَارُ} [القصص وَإِنَّمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص: 68] وَالْمَعْنَى: