الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتجعل فيهم أمراً محققاً لا شبهة فيه بوجه من الوجوه ، ولأنّ عاداً عادان : الأولى القديمة التي هي قوم هود قال محمود : «إن قلت ما الفائدة في هذا البيان وجعل قوم هود عطف بيان على عاد ... الخ» قال أحمد : فيه أيضا فائدتان جليلتان ، إحداهما : النسبة بذكر هود الذي إنما استحقوا الهلاك بسببه على موجب الدعاء عليهم ، وكأنه قيل : عاد قوم هود الذي كذبوه ، والأخرى تناسب الآي بذلك ، فان قبلها وَاتَّبَعُوا

الأساس في التفسير

وليس في أسباب النزول ما يثبت أن آية يونس كانت بعد آية هود. والترتيب التحكمي في مثل هذا لا يجوز. بالتحدي هنا هو القصص القرآني، وأنه بالاستقراء يظهر أن السور التي كان قد نزل بها قصص مطول إلى وقت نزول سورة هود كانت عشرا. لأن الغرض كان هو التحدي في ذاته بالنسبة لأي شئ من هذا القرآن كله أو بعضه، أو سورة منه على السواء. فهو الذي يجعل من المناسب أن يقال سورة أو عشر سور أو هذا القرآن.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

لا يليق به سؤالهُ دون استيذانه وتحقققِ إمكانه كما قال تعالى لنوح : ( فلا تسألني ما ليس لك به علم في سورة هود ( 46 ) . مثل ذلك دون إذن من الله ، وهذا كقول نوح عليه السلام : ( رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم ( ( هود إليه حين تردد غيره فيه ، فهو للمبالغة ، وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : ( ولا تكونوا أولَ كافر به ( في سورة البقرة ( 41 ) ، وقوله : ( وأنا أول المسلمين ( في سورة الأنعام ( 163 ) .

التفسير الوسيط

سورة يوسف عليه السلام وهى مكية، وآياتها مائة وإِحدى عشرة آية فقط، وذكرت بعد هود لما يجمع بينهما من تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بقصص الأنبياء السابقين وما لاقوا من أذى الأباعد كقصص سورة هود وأذى الأقارب وتمتاز سورة يوسف بأنها تناولت قصته كاملة من أولها إلى نهايتها، حيث شرحت أمره مع أبيه ومع أخوته في صغره

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

الغني في الأنعام *** ذو رحمة الباقي على الدوام غافلون 204- و أهلها يا صاح غافلونا *** فيها و قل في هود مصلحونا فيها أي سورة الأنعام غلمان 205- يطوف غلمان لهم في الطور *** فاحذر من التبديل و التغيير باب الفاء انفرد 208- و خامس في الكهف جاء أولا *** و سادس في زمر قد تنزلا فرعون 209- فرعون آمنتم به مسما *** في سورة أجله فسوف 211- و بعده فسوف تعلمونا *** و الشعراء اللام زد يقينا 212- و بعد إني عامل فسوف قر *** في سورة الأنعام ثم في الزمر 213- و جاء سوف تعلمون مفردا *** في هود اتقن حفظه مرددا فلا 214- و اقرأ فلا تعجبك

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

العقود *** من قبلها جاء بلا جحود 304- و جاء في التوبة باتفاق *** فاستمتعوا يتلوه بالخلاق 305- و حل في هود امتراء 308- و مثله جاء أوائل القمر *** خذ عمك الله بفضل و غمر مخرج 309- و مخرج الميت من الحي بدا *** في سورة من القرون فاخش أن تتيها الميم 312- و قد أتى بالميم من تحتهم *** في أربع من بعد تجري فافهم 313- في سورة الأنعام و الأعراف *** و يونس و الكهف غير خاف ذاكم 314- مع إن في سورة الأنعام *** ذلكم بالميم في الأمام النمل و الأعراف جاءت عاقبة *** للمجرمين فيهما مصاحبة من أولياء 317- من أولياء بعد من دون الله *** في هود

السخاوية في متشابهات الآيات القرآنية

العقود *** من قبلها جاء بلا جحود 304- و جاء في التوبة باتفاق *** فاستمتعوا يتلوه بالخلاق 305- و حل في هود امتراء 308- و مثله جاء أوائل القمر *** خذ عمك الله بفضل و غمر مخرج 309- و مخرج الميت من الحي بدا *** في سورة من القرون فاخش أن تتيها الميم 312- و قد أتى بالميم من تحتهم *** في أربع من بعد تجري فافهم 313- في سورة الأنعام و الأعراف *** و يونس و الكهف غير خاف ذاكم 314- مع إن في سورة الأنعام *** ذلكم بالميم في الأمام النمل و الأعراف جاءت عاقبة *** للمجرمين فيهما مصاحبة من أولياء 317- من أولياء بعد من دون الله *** في هود

إبراز المعاني من حرز الأماني

جُيُوبِهِنَّ} 1 في النور كسره الجماعة المتقدمون غير أبي بكر وقرأ حمزة والكسائي ساحر في موضع سحر هنا، وفي أول هود وَلِي وَيَدِي أُمِّي مُضَافَاتُها العُلا __________ 1 سورة النور، آية: 31. 2 سورة هود، آية: 7. 3 الآية : 6. 4 سورة الأنبياء، آية: 87.

البحر المحيط في التفسير

مُضَافٌ إِلَيْهِ الْمُنَادَى فَلَا يَجُوزُ حَذْفُ الْيَاءِ منه، وقرىء بإثبات ياء الإضافة __________ (1) سورة طه: 20/ 94. (2) سورة هود: 11/ 46. (3) سورة هود: 11/ 89.

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزمر (39) : آية 33] وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ ولذا كان جزاؤهم أن يقيهم الله ما يكرهون، كما قال سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزمر (39) كما قال قوم هود إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ [هود: 54] ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزمر (39) : آية 38] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ