جامع البيان في تأويل آي القرآن
5089- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو نعيم وابن الصلت، عن محمد بن طلحة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثله. * * * قالوا: فقد بين هذا الخبر عن النبي صلي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر » . البراء Bه قال : قال النبي A : « ما عثرة قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود ، إلا بما قدمت أيديكم ، وما يعفو الله وأخرج ابن سعد ، عن ابن أبي مليكة - Bه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق Bهما - كانت تصدع ، فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي ، وما يغفره الله أكثر .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5089- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو نعيم وابن الصلت، عن محمد بن طلحة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثله. * * * قالوا: فقد بين هذا الخبر عن النبي صلي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أنا الله أفصل # وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله ! < المص > ! قال : أنا الله أفصل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ! وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله # وأخرج ابن جرير قال : الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَعَكُمْ) [محمد: 35] وإنما أباحَ له صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال إذا دعَوه إلى الصلح ابتداءَ المصالحة فقال بعضهم: دعى إليه المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم، وما جاء به. * * * وقال آخرون: قيل: دُعي إليه المؤمنون بمن قبل محمد صلى الله عليه وسلم من الأنبياء المكذبون بمحمد. * * * فإن قال: فما وجه دعاء المؤمن ابني كعب وسَعْيَة بن عمرو (1) __________ (1) في المطبوعة: "شعبة" وفي الدر المنثور: "سعيد" والذي في أسماء يهود: "سعية" و"سعنة" وأكثر هذه الأسماء من أسماء يهود مما يصعب تحقيقها ويطول، لكثرة الاختلاف فيها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَعَكُمْ ) [محمد: 35] وإنما أباحَ له صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال إذا دعَوه إلى الصلح ابتداءَ المصالحة فقال بعضهم: دعى إليه المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم، وما جاء به. * * * وقال آخرون: قيل: دُعي إليه المؤمنون بمن قبل محمد صلى الله عليه وسلم من الأنبياء المكذبون بمحمد. * * * فإن قال: فما وجه دعاء المؤمن ابني كعب وسَعْيَة بن عمرو (1) __________ (1) في المطبوعة : "شعبة" وفي الدر المنثور : "سعيد" والذي في أسماء يهود : "سعية" و"سعنة" وأكثر هذه الأسماء من أسماء يهود مما يصعب تحقيقها ويطول ، لكثرة الاختلاف فيها .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(كهيعص) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله (كهيعص) قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (كهيعص) قال: اسم من أسماء القرآن. قال مسلم: حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله - (إذ نادى ربه نداء خفيا) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (إذ نادى ربه نداء خفيا) أي سرا، وإن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح حتى كادت الأرض أن ترتج من زجلهم بالتسبيح ارتجاجا فلما سمع النبي صلى الله قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه و سلم وهو في مسير في زجل من الملائكة وقد نظموا ما بين السماء والأرض وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه و سلم جملة واحدة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه و سلم إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " نزلت علي سورة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أقف عليه مسندا، وقد أخرج ابن جرير 30/47 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: الطامة من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تعمى الأبصار) (الحج الآية 16) الآية ، ونزل فيه (عبس وتولى) (عبس الآية 1) فدعا به النَّبِيّ صلى الله يستوي في الفضل القاعد عن العدو والمجاهد درجة يعني فضيلة {وكلا} يعني المجاهد والقاعد المعذور {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} الذين لا عذر لهم {أجرا عظيما درجات} يعني فضائل {وكان الله غفورا رحيما} بفضل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة {وكلا وعد الله الحسنى} أي الجنة والله يؤتي وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا