تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (أشحة عليكم فإذا جاء الخوف) قال الله تعالى: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ أي: إذا حضرت معركة وجاء خوف على حياتهم وعلى أموالهم، تجدهم في غاية من الهلع، وقد وصف الله ذلك بأبلغ العبارة وصف الله نظرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عندما يشتد خوفهم وهلعهم من الحرب فقال: تراهم يا أي: إذا ذهب الخوف من أنفسهم آذوكم وهاجموكم وشتموكم بألسنة حداد شرسة، تسمع منهم الكلمة الرذيلة واللفظة أي: أولئك الذين وصفهم الله بالكذب والنفاق، وبالشح والجبن، وبسلاطة اللسان، وبظهور الرجولة عند ذهاب الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طجائفة ولم يقضوا ، وروى جابر بن عبد الله أن النَّبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه كذلك يوم غزوة محارب من الطائفتين تقتصر على ركعة واحدة. أنهم بعد ما أمنوا وزال الخوف ، لم يقضوا تلك الصلاة التي صلوها في حالة الخوف وتكون فيه فائدة أن الخائف الوجه الثاني : أن قولهم في الحديث ولم يقضوا أي في علم من روى ذلك. له ما تقدم من رواية يزيد الفقير عن جابر من طريق شعبة عند أبي داود ، أنهم قضوا ركعة أخرى والمثبت مقدم
التفسير الوسيط
وهو هنا كناية عن الخوف الشديد من الله- تعالى-. ما اشتمل عليه من زواجر ونذر. والخلاصة أن من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين، أنهم يجمعون عند قراءتهم أو سماعهم للقرآن الكريم بين الخوف والرجاء، الخوف من عذاب الله- تعالى- والرجاء في رحمته ومغفرته، إذ أن اقشعرار الجلود كناية عن الخوف الشديد ومفعول «ذكر الله» محذوف للعلم به، أى: ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله رحمته وثوابه وجنته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آخر سورة الفتح التي نزلت في الحديبية التي ساءهم رجوعهم منها دون وصولهم إلى قصدهم - كما يأتي إن شاء الله وجهان : الأول : أنه تعالى لما وعد نصر المؤمنين على الكافرين ، وهذا النصر لا بد وأن يكون مسبوقا بازالة الخوف عن المؤمنين ، بين في هذه الآية أنه تعالى أزال الخوف عنهم ليصير ذلك كالدلالة على أنه تعالى ينجز وعده الثاني : أنه تعالى بين أنه نصر المؤمنين أولا ، فلما عصى بعضهم سلط الخوف عليهم ، ثم ذكر أنه أزال ذلك الخوف عن قلب من كان صادقا في إيمانه مستقرا على دينه بحيث غلب النعاس عليه.
جامع لطائف التفسير
آخر سورة الفتح التي نزلت في الحديبية التي ساءهم رجوعهم منها دون وصولهم إلى قصدهم - كما يأتي إن شاء الله وجهان : الأول : أنه تعالى لما وعد نصر المؤمنين على الكافرين ، وهذا النصر لا بد وأن يكون مسبوقا بازالة الخوف عن المؤمنين ، بين في هذه الآية أنه تعالى أزال الخوف عنهم ليصير ذلك كالدلالة على أنه تعالى ينجز وعده الثاني : أنه تعالى بين أنه نصر المؤمنين أولا ، فلما عصى بعضهم سلط الخوف عليهم ، ثم ذكر أنه أزال ذلك الخوف عن قلب من كان صادقا في إيمانه مستقرا على دينه بحيث غلب النعاس عليه.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
حبطت دعاء أي بطلت أعمالهم وقوله سبحانه يا أيها الذين ءامنوا من يرتدد منكم عن دينه الآية خطاب للمؤمنين إلى يوم القيامة ومعنى الآية إن الله عز و جل وعد هذه الأمة أن من أرتد منها فإنه يجيء سبحانه بقوم ينصرون حتى إذا صاروا إلى خوف الفوت صاروا إلى الخوف الذي يكون في أعلى حال فكان الخوف الأول يطرقهم خطرات وصار أحب شيئا أكثر من ذكره ثم قال قال ذو النون ما اولع أحد بذكر الله إلا أفاد منه حب الله تعالى انتهى وفي الآية انحاء على المنافقين وعلى من ارتد في مدة النبي صلى الله عليه و سلم قال الفخر وهذه الآية إخبار بغيب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
دار كرامته، ونفى عنهم الخوف والحزن أبداً. وقال بعض العلماء: {أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ الله بِرَحْمَةٍ} هي من كلام الله والجنة هي دار الكرامة التي أعد الله لأوليائه. {لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ} قد بيَّنَّا (¬1) أنَّ الخوف في لغة العرب هو: الغم من أمر مستقبل ... - أعاذنا هذا أصل الخوف والحزن في لغة العرب -أعاذنا الله منهما- وربما وضعت العرب أحدهما في موضع الآخر فعبرت ¬__
التفسير الوسيط
الخوف من الله، فهم يفعلون ما فعلوا، مع وجود الخوف بألا يتقبل الله منهم أعمالهم، إنهم الذين يصلون، ويصومون حق يلزم إيتاؤه، سواء كان من حقوق الله تعالى كالعبادات، أو من حقوق بني آدم كالودائع والعدل بين الناس. يطلع عليه بعد الموت، وعدم النجاة من عذاب الله. ويكون الحساب الإلهي بفضل من الله ورحمة، فإن الناس لا يظلمون، أي لا ينقص في جزائهم من الخير شيء، بل يثابون على قليل العمل وكثيره، ولا يزاد في العقاب لأحد غير ما يستحق، بل يعفو الله عن كثير من السيئات.
التفسير الوسيط
من الله تعالى : فالمسارعون في الخيرات يؤدون الواجبات ، ويعملون صالح الأعمال بمقدار أقصى الجهد ، ولكن مع الخوف من الله ، فهم يفعلون ما فعلوا ، مع وجود الخوف بألا يتقبل الله منهم أعمالهم ، إنهم الذين يصلون كل حق يلزم إيتاؤه ، سواء كان من حقوق الله تعالى كالعبادات ، أو من حقوق بني آدم كالودائع والعدل بين الناس وما يطلع عليه بعد الموت ، وعدم النجاة من عذاب الله. ويكون الحساب الإلهي بفضل من الله ورحمة ، فإن الناس لا يظلمون ، أي لا ينقص في جزائهم من الخير شي ء ، بل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مجاهد قال » كان رسول الله A بعسفان والمشركون بضجنان ، فلما صلى رسول الله A صلاة الخوف قبل يومه ولا بعده « . : لو قد صلوا بعد لحملنا عليهم ، فأرصدوا ذلك ، فنزلت صلاة الخوف ، فصلى بهم رسول الله A صلاة الخوف بصلاة فجاء جبريل إلى رسول الله A بالخبر وعلمه كيف يصلي ، فلما حضرت العصر قام نبي الله A مما يلي العدو ، وقمنا خلفه صفين ، وكبَّر نبي الله A وكَبَّرنا جميعاً ، ثم ذكر نحوه « .