مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وأما تفضيل بعض كلام الله على بعض، بل تفضيل بعض صفاته على بعض، فدلالة الكتاب والسنة والأحكام الشرعية والآثار لم يكن نفي تفاضلها معلوما إلا بالعقل لا بدليل شرعي، وإذا قدر أنها تتفاضل، فالدال على ذلك هو الأدلة الشرعية لكان كفر جاحد ذلك أولى من كفر من يثبت التفضيل إذا لم يكن حقًا في نفس الأمر؛ لأن ذلك جحد موجب الأدلة الشرعية
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الحكم في الإسلام، ومن ثمّ فإن تشريع الحدود إنما جاء لتحقيق هذا الهدف النبيل، وإنما تحمل العقوبات الشرعية وانظر السلسلة الصحيحة (231). (¬3) انظر: "السياسة الشرعية" -ابن تيمية- ص (68). وكتابي: "السياسة الشرعية على منهج الوحيين: القرآن والسنة الصحيحة" (166 - 168).
تفسير أحمد حطيبة
إلى الله سبحانه، فإن امرأة واحدة لا تكفي أن تبلغ ما ينزل في بيت النبي صلى الله عليه وسلم من الأحكام الشرعية ما شاء من النساء، فتبلغ كل واحدة ما نزل في بيتها وما علمته من النبي صلى الله عليه وسلم من الأحكام الشرعية الإمام القرطبي يذكر لنا في هذه الآية أن الله تبارك وتعالى قد خص النبي صلى الله عليه وسلم في الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم لأحد من رجالهم ، ويؤتي بما بعد على وجه ينتظم مع ما قبل وبحمل الأبوة المنفية على الأبوة الحقيقية الشرعية الأحزاب : 5 ] فدعوه حينئذ بابن حارثة ، ووجه انحلاله بما ذكرنا من أن المراد بالأبوة الأبوة الحقيقية الشرعية فظاهر ، وأما عدم تحققها بالنوع الأخير فلأن التبني وإن وقع إلا أن شرطه الذي به يستتبع الأبوة الحقيقية الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
منها: الرقية: وهو النفث في الماء، وسمي به لأنهم ينفثون في الماء، ثم يشربونه، أو يصبون عليه، وإنما سميت
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
. (¬2) سبق ذكره وتخريجه في هذا المبحث في اسمها الرقية. (¬3) في صحيحه انظر «فتح الباري» 8: 155, وانظر
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} اختلف فيه ؛ فقيل : هو من الرقية ؛ عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما.
الأساس في التفسير
ويقال لها الرقية لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
النظرة العاشرة الفاتحة شفاء وأخذ الأجرة على الرقية بها جائز: ما أكثر ما يعتل الإنسان روحاً وجسداً وقد
أحكام القرآن
ولا حجة له فيه، لما قدمته، ولما جاء من العمل في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الرقية بالحمد