نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتردياً بالكبرياء والعز في عزة يوم المحشر ليكون أول ما يفجأهم يوم الدين ما لا يحتمله القوي , ولا تطيقه الأحلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فجمع السحرة والكهنة والحُزَاة والقافة ، (1) فقصَّها عليهم ، فقالوا :( أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام
تفسير الشعراوي
إذن: فهناك فارق بين الرؤيا والحلم، وأضغاث الأحلام.
تفسير السمعاني
هَذَا ينْهَى عَن الْغَضَب ويغضب؟ فَقَالَ وهب: لَا، لَا تلمني، فَإِن الله تَعَالَى يغْضب وَهُوَ خَالق الأحلام
الأصلان في علوم القرآن
سورة ص: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [آية: 44] و"أضغاث الأحلام": أخلاطها..
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إخوته فوجدهم بدوثان، فرأوه من بعيد، ومن قبل أن يقترب إليهم هموا بقتله، فقال بعضهم لبعض: هو ذا حالم الأحلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من تحريف الشيطان وتخليطاته، وتارة من حديث النفس؛ ثم قالوا: {وما نحن} أي بأجمعنا {بتأويل} أي ترجيع {الأحلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إليك كسرى برمته، وقال ابن الفرات: فاغزه فإنك مدال عليه، ونائل أمنيتك في غزاتك، فلما تتابعت عليه هذه الأحلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأمر في غاية الوضوح مع أن الضال في نهاية الخطر، ولقد كان الفضلاء من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وذوو الأحلام