ناصر القطامي
تغريدات قرانية ذل العبد سورة المؤمنون آية 60
ينال العبد من يسر القرآن وبركته , بقدر ادكاره واعتباره .
مجالس التدبر
(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ) أعظم العهود العهد الذي بين العبد وربه.
حمد الحريقي
( وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) إذأحسنت لمن أحسن إليك فأنت البر الوفي وإذا أحسنت لمن لم يحسن إليك فأنت الكريم الخفي وإذا أحسنت لمن أساء إليك فأنت المؤمن الصفي و ثق أن أجرك محفوظ وثوابك عند الله عز وجل .
فوائد القرآن
" ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى " : - - العروة الوثقى : هي الصلة المطمئنة بين قلب المؤمن المستسلم وربه. - هي الطمأنينة إلى كل ما يأتي به قدر الله في رضى وثقة وقبول ، طمأنينة تحفظ للنفس سكينتها في مواجهة الأحداث وفي الاستعلاء على السراء فلا تبطر وعلى الضراء فلا تصغر.
ابن تيمية
(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ) بالتوحيد يقوى العبد ويستغني؛ فلا يزول فقر العبد وفاقته إلا به، وإِذا لم يحصل له، لم يزل فقيرًا محتاجًا مُعذَّبًا في طلبه، وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار، حصل له غناه وسعادته وزال عنه ما يعذبه.
في هذه الآية تخويف بليغ، فإن العبد لا ينبغي أن يكون آمنًا على ما معه من الإيمان، بل لا يزال خائفًا أن يُبتلى ببلية تسلب إيمانه، ولا يزال داعيًا بالثبات، وأن يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن؛ فإن العبد - ولو بلغت به الحال ما بلغت - فليس على يقين من السلامة.
قال عبد الرحمن بن عمر: ذُكِر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع، واجتهادهم في العبادة، فقال: لا يقبل الله إلَّا ما كان على الأمر والسُّنة؛ ثم قرأ: (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)، فلم يقبل ذلك منهم، ووبَّخهم عليه، ثم قال: الزم الطريق والسنة.
فهد العبيان
تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)؛ فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أكل الحرام أو الوقوع في المشتبهات مما يثقل العبد عن فعل الصالحات.
إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة فالسعادة شعور مؤقت زائل وإنما ذروة عطاء الله للعبد هو الرضى ومن هنا فالله تعالى لم يقل لرسوله صلى الله عليه وسلم ولسوف يعطيك ربك فتسعد وإنما قال فترضى (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)