تفسير أحمد حطيبة

ثم ذكر علامة من علامات الساعة فقال: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن علامات النبوة أن يخرق الحق سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم حُجُب الغيب ، والشيء يغيب عنك إما لأنه وسبق أنْ قُلْنا : تستطيع أن تتحدَّى أيَّ شخص بأن يتكلم مثلاً لمدة ثُلث الساعة ، ثم يعيد ما قال ، ولن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي ينصرفون منهزمين يعني يوم بدر وهذه من علامات النبوة. { بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ } موعد عذابهم بعد بدر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مطلب علامات الساعة : قال أبيّ بن كعب : ستّ آيات قبل القيامة : بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس

الموسوعة القرآنية

نعم 31 حتى إذا جاءتهم الساعة- 40 أو اتتكم الساعة سف 107 أو تأتيهم الساعة بغتة حج 54 حتى تأتيهم الساعة فيها قلتم ما ندرى ما الساعة فر 1 اقتربت الساعة- 46 بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر عف 186 يسألونك عن الساعة (عت 42) نح 77 وما أمر الساعة إلا ان 49 وهم من الساعة مشفقون حج 1 إن زلزلة الساعة فر 11 بل علم الساعة جر 85 وإن الساعة لأتية (مم 59) كه 21 وإن الساعة لا ريب فيها- 37 وما أظن الساعة قائمة (حس 50 ) مر 76 أما العذاب أو ما الساعة طه 15 إن الساعة ءاتية حج 7 وأن الساعة آتية شو 17 لعل الساعة قريب رف 66

تفسير المنتصر الكتاني

لا تفعل، ولا حاجة لي بها، فقد نزلت اليوم سورة ذهلت لها عقولنا، وكرهنا لها الحياة، وقد انتهت وقربت الساعة هذه السورة ابتدأت بالكلام عن الساعة، وانتهت بالكلام عن قصص الأنبياء وما فيها من عبر وعظات تنذر الكافر {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [الأنبياء:1] أي: اقتربت الساعة وقرب وقتها وزمنها، (اقترب للناس) أي: والمعنى آن الأوان، وأصبحت الساعة قريبة، لأن الحساب لا يكون إلا يوم القيامة. والرسالة المحمدية نفسها هي العلامة الأولى على قرب الساعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (بعثت والساعة

روح البيان ط إحياء التراث

والثانية : أن لا يكون له مكان معروف وذلك من علامات المتوكلين. والثالثة : أن لا ينام من الليل إلا قليلاً وذلك من علامات المحبين. والخامسة : أنه لا يترك صاحبه وإن ضربه وجفاه وذلك من علامات المريدين الصادقين. والسادسة : أنه يرضى من الأرض بأدنى الأماكن وذلك من علامات المتواضعين. والسابعة : إذا تغلب على مكانه تركه وانصرف إلى غيره وهذه من علامات الراضين.

شرح تفسير ابن كثير

سيأتي على الدنيا ويجعلها حصيداً كأن لم تغن بالأمس، ولم يخبر سبحانه متى سيكون هذا اليوم بل جعل له علامات