الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن بكر بن عبدالله المزني قال : ليس أحد في الجنة له كنية إلا آدم يكنى أبا محمد . وأخرج ابن عساكر عن غالب بن عبدالله العقيلي قال : كنية آدم في الدنيا أبو البشر ، وفي الجنة أبو محمد . وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن خالد بن معدان قال : أهبط آدم بالهند ، وإنه لما توفي حمله خمسون ومائة رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - Bهما - { جاءهم نصرنا } قال : العذاب . وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم - أنه قرأ [ فنجا من نشاء ] . وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر - أنه قرأ { فننجي من نشاء } . وأخرج أبو الشيخ ، عن السدي - { ولا يرد بأسنا } قال عذابه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان وأخرج أبو عبيد عن سليمان التيمي قال : قالت عائشة للنساء : لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة . الواقعة والحاقة وعم يتساءلون والنازعات وإذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت فاستطار فيه الفقر فقال له أبو بكر : قد أسرع فيك الفقر ، قال : شيبتني هود وصواحباتها هذه » . وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله : { خافضة رافعة } قال : خفضت المتكبرين ، ورفعت المتواضعين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه أنه سئل عن خلق جبريل ؟ فذكر أن ما بين منكبيه من ذي إلى ذي خفق الطير يصير مثل الوصع حتى ما يحمل عرشته إلا عظمته " وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن أبي جعفر قال : كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولا يراه وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : قال لي عليه و سلم " لما رأيت جبريل لم يره خلق إلا عمي إلا أن يكون نبيا ولكن أن جعل ذلك في آخر عمرك " وأخرج أبو " إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبريل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر ملكا " وأخرج أبو
معالم التنزيل
. - أبو بكر هو عبد الله بن محمد، أبو الأحوص هو سلّام بن سليم، سماك هو ابن حرب. - وهو في «صحيح مسلم» 862 عن ابن أبي شيبة بهذا الإسناد. - وأخرجه أبو داود 1094 والدارمي 1/ 366 وأحمد 5/ 94 من طرق عن أبي الأحوص به. - وأخرجه مسلم 862 أبو داود 1093 و1095 و1101 والنسائي 3/ 110 وابن ماجه 1105 و1106 وأحمد 5/ 87 و88
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الإمام أحمد: ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الرحمن بن البيهقي: عبد الرحمن بن سعد (بدل) عبد الرحمن بن سعيد، وقال البيهقي: هو ابن سعد بن مالك، وسعد بن مالك هو أبو سعيد الخدري، ورواه أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان، فقال: عبد الرحمن بن سعيد ... وقد رجح الشيخ الألباني رواية (عبد الرحمن بن سعيد) وأنه: عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أبو محمد المدني (
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا معاذ بن فضالة قال: حدثنا هشام ح وحدثنا أبو نعيم، عن هشام، عن قتادة، عن الحسن عن أبي قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن حبيب عن عروة عن عائشة أن النبي - صَلَّى وابن ماجه (السنن 1/168 ح 502 - ك الطهارة، ب الوضوء من القبلة (من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وعلى بن محمد الأعمش به، وقد أعل بعضهم هذا الحديث بعدم سماع حبيب بن أبي ثابت من عروة، لكن صححه جماعة من الأئمة، وقال أبو ومال أبو عمر بن عبد البر إلى تصحيحه (نصب الراية 1/38) . وقال البوصيرى: رواه البزار بإسناد حسن.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَن يَهْدِ الله} لدينِهِ {فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ} عَن دينه وَهُوَ أَبُو بكر وَأَصْحَابه هُوَ أَبُو
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَيُقَال وَلَا من ظلم {وَكَانَ الله سَمِيعاً} لدعاء الْمَظْلُوم {عَلِيماً} بعقوبة الظَّالِم نزلت فِي أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رافع يديه يسأل الله النصر ، ويقول : اللهم إن ظهروا على هذه العصابة ظهر الشرك ، ولا يقوم لك دين ، وأبو بكر وليبيضن وجهك ، فأنزل الله D ألفاً من الملائكة مردفين عند أكتاف العدو ، وقال رسول الله A : أبشر يا أبا بكر