النكت والعيون

الذي كذبتم به في الدنيا . ) وَلكِنَّكُمْ كِنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ ( أي لا تعلمون في الدنيا أن البعث حق وقد علمتم الآن أنه حق . بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون فاصبر إن وعد الله حق اللَّهِ حَقٌّ ( هذا خطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ويحتمل وجهين : أحدهما : أن وعد الله في نصرك وتأييدك حق الثاني : أن وعده في انتقامه من أعدائك حق . ) وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : لا يَسْتَعْجَلَنَّكَ

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الفوائد: 1 ــــ من فوائد الآية: منة الله عزّ وجلّ على من آتاه الله تعالى الكتاب، فتلاه حق تلاوته. 2ــــ ومنها: أنه ليس مجرد إتيان الكتاب فضيلة للإنسان؛ بل الفضيلة بتلاوته حق تلاوته. 3ــــ ومنها: أن للإيمان علامة؛ وعلامته العمل؛ لقوله تعالى: {أولئك يؤمنون به} بعد قوله عزّ وجلّ: {يتلونه حق تلاوته} . 4ــــ ومنها: أن من خالف القرآن في شيء كان ذلك دليلاً على نقص إيمانه؛ لقوله تعالى: {يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} ؛ فمعنى ذلك: إذا لم يتلوه حق تلاوته فإنهم لم يؤمنوا به؛ بل نقص من إيمانهم بقدر ما نقص من تلاوتهم

إيجاز البيان عن معاني القرآن

79 ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ: من حاجة «1» ، فجعلوا تناول ما لا حاجة فيه كتناول ما لا حق فيه. 80 وفيه وجوه: الأول: ما لنا في بناتك من حاجة ولا شهوة، والتقدير أن من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له فيه نوع حق الثاني: أن نجري اللفظ على ظاهره، فنقول: معناه إنهن لسن لنا بأزواج ولا حق لنا فيهن ألبتة. الثالث: ما لنا في بناتك من حق لأنك دعوتنا إلى نكاحهن بشرط الإيمان ونحن لا نجيبك إلى ذلك فلا يكون لنا فيهن حق» . (2) معاني القرآن للفراء: 2/ 24، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 294، وتفسير الطبري: 15/ 418، وتفسير

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ص : 420 79 ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ : من حاجة «1» ، فجعلوا تناول ما لا حاجة فيه كتناول ما لا حق وجوه : الأول : ما لنا في بناتك من حاجة ولا شهوة ، والتقدير أن من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له فيه نوع حق الثاني : أن نجري اللفظ على ظاهره ، فنقول : معناه إنهن لسن لنا بأزواج ولا حق لنا فيهن ألبتة. الثالث : ما لنا في بناتك من حق لأنك دعوتنا إلى نكاحهن بشرط الإيمان ونحن لا نجيبك إلى ذلك فلا يكون لنا فيهن حق». (2) معاني القرآن للفراء : 2/ 24 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : 1/ 294 ، وتفسير الطبري : 15/

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وما وصفه به رسله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل والذين ينكرون بعض ذلك ما قدروا الله حق قدره وما عرفوه حق معرفته ولا وصفوه حق صفته ولا عبدوه حق عبادته والله سبحانه قد ذكر هذه الكلمة ^ ما قدروا الله حق قدره ^ فى ثلاث مواضع ليثبت عظمته فى نفسه وما يستحقه من الصفات وليثبت وحدانيته وأنه لا

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

2 < الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به > 2 ! فأخبر عن الذين يتلونه حق تلاوته أنهم يؤمنون به وبه قال سلف الأمة من الصحابة والتابعين وغيرهم وقوله ! 2 < حق تلاوته > 2 ! كقوله ^ وجاهدوا فى الله حق جهاده واتقوا الله حق تقاته ^ وأما حفظ جميع القرآن وفهم جميع معانيه ومعرفة

أحكام القرآن

القرابة، ولما كان الموصى قد يميل لبعضهم دون بعض، وعلم الله تعالى منه ذلك أطى كل ذي حق حقه بآية المواريث وأما الذاهبون إلى أن الآية عامة فيمن يرث ومن لا يرث فقالوا: إن الآية منسوخة في حق الوارثين جملة، وأما في حق من ليس بوارث، فإنما نسخ منها الوجوب وبقيت الوصية في حقهم ندبًا. وذكر المهدوي عن ابن عباس وغيره: أنها منسوخة بآية المورايث، فلا وصية للوارث تسقط جملة، ويسقط وجوبها في حق غير الورثة، وذلك بآية المواريث لأنها بينت من له حق المال وليس له غيره، ومن لا حق له واجب، فبقيت الوصية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للجار حقوق كثيرة ؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث : " الجيران ثلاثة : فجار له حق وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق : فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له ، له حق الجوار ، وأما الذي له حقان فجار مسلم له حق الإسلام وحق الجوار ، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإسلام ويقول صلى الله عليه وسلم في حق الجار : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " ".

نواسخ القرآن

ولكن حق تقاته ان تجاهدوا في الله حق جهاده ولا تأخذهم في الله لومة لائم ويقوموا لله بالقسط ولو على أنفسهم وهو داخل تحت الطاقة كم قال عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فالآيتان متوافقتان والتقدير اتقوا الله حق الآية تكليف ما لا يستطاع فحكموا بالنسخ وقد رد عليهم وذلك قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وإنما قوله حق تقاته كقوله حق جهاده الحق ها هنا بمعنى الحقيقة ثم إن هفوة المذنب لا تنافي ان يكون مكلفا للتحفظ وإنما تفسير مجمل أو بيان مشكل وذلك أن القوم ظنوا أن ذلك تكليف ما لا يطاق فأزال الله أشكالهم فلو قال لا تتقوه حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحكيم} [ المائدة : 118 ] ، وجه الاستدلال أن هذه الشفاعة من عيسى عليه السلام إما أن يقال إنها كانت في حق الكفار أو في حق المسلم المطيع أو في حق المسلم صاحب الصغيرة أو المسلم صاحب الكبيرة بعد التوبة أو المسلم تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} لائقاً بهم وإذا بطل ذلك لم يبق إلا أن يقال : إن هذه الشفاعة إنما وردت في حق المسلم صاحب الكبيرة قبل التوبة وإذا صح القول بهذه الشفاعة في حق عيسى عليه السلام صح القول بها في حق