الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالقرض الحسن هو الإِنفاق في سبيل الله المنهيُّ عن تركه في قوله : { وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله } [ الحديد جنس الأجور لأن الكريم في كل شيء هو النفيس ، كما تقدم في قوله تعالى : { إني ألقي إلي كتاب كريم } في سورة أضعافاً كثيرة كما قال : { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل } الآية في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهكذا فعل بامرأته آسية وماشطة ابنته ؛ حَسْب ما تقدم في آخر سورة "التحريم". وقال عبد الرحمن بن زيد : كانت له صخرة تُرفع بالبكرات ، ثم يؤخذ الإنسان فتوتد له أوتاد الحديد ، ثم يرسل وقد مضى في سورة "ص" من ذكر أوتاده ما فيه كفاية. والحمد لله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : قد اخترتم أن المراد بالميزان في سورة الشورى وسورة الحديد ، هو العدل والإنصاف ، وأن المراد بالميزان في سورة الرحمن هو آلة الوزن المعروفة ، وذكرتم نظائر ذلك من الآيات القرآنية ، وعلى هذا الذي اخترتم يشكل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآيات السابقة : قوله : { يُسَبّحُ لِلَّهِ مَا فِى السموات وَمَا فِي الأرض } قد تقدم تفسير هذا في أوّل سورة الحديد ، وما بعدها من المسبحات { الملك القدوس العزيز الحكيم } قرأ الجمهور بالجرّ في هذه الصفات الأربع والأميّ في الأصل : الذي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب ، وكان غالب العرب كذلك ، وقد مضى بيان معنى الأميّ في سورة

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

معاني القرآن ، ج 3 ، ص : 132 [193/ ا] ومن سورة الحديد قوله عز وجل : هُوَ الْأَوَّلُ (3). بالنصب (الإتحاف : 410) (7) سقط فى (ا) والزيادة من ب ، ح ، ش. (8) فى ش : فيجمل. (9) من قوله تعالى فى سورة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله تعالى سورة القيامة مكية وهي تسع وثلاثون آية، ومائة وسبع وتسعون كلمة،وستمائة واثنان وخمسون حرفاً {بسم الله} الثاني: أنها مزيدة مثلها في {لئلا يعلم أهل الكتاب} (الحديد: 29)

التفسير الواضح

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ [سورة الحديد آية 26]. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [سورة

التفسير الواضح

إلا من أتى اللّه بقلب سليم فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الحديد آية 15]. وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها [سورة إبراهيم (14) : الآيات 32 الى 34] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ

التفسير البسيط

وقال الحسن: كان يأخذ الحديد بيده، فيصير كأنه عجين (¬9). وقال قتادة: ألان (¬10) الله له الحديد، فكان يعمله بغير نار (¬11). ¬__________ (¬1) "مجاز القرآن" 2/ 143