الدر المنثور في التأويل بالمأثور
) وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {فَهِيَ يَوْمئِذٍ واهية} قَالَ: متخرقة وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَالْملك على أرجائها} قَالَ: الْمَلَائِكَة على أطرافها وَأخرج عبد سعيد بن جُبَير وَالضَّحَّاك فِي قَوْله: {وَالْملك على أرجائها} قَالَ: على مَا لم ينشق مِنْهَا وَأخرج عبد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ والخطيب تالي التَّلْخِيص عَن الْعَبَّاس بن عبد يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة} قَالَ: ثَمَانِيَة صُفُوف من الْمَلَائِكَة لَا يعلم عدتهمْ إِلَّا الله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَانَ هَذَا هُوَ الْحق من عنْدك فَأمْطر علينا حِجَارَة من السَّمَاء أَو ائتنا بِعَذَاب أَلِيم أخرج عبد بن حميد عَن عَطاء قَالَ: رجل من عبد برار وَيُقَال لَهُ الْحَارِث بن عَلْقَمَة: اللَّهُمَّ إِن كَانَ فَأمْطر وَهُوَ الَّذِي قَالَ: (رَبنَا عجل لنا قطنا) وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ عذَابا هُوَ وَاقع بِهِ وَأخرج عبد الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {ذِي المعارج} قَالَ: معارج السَّمَاء وَأخرج عبد إِنَّه لذُو المعارج وَلَكنَّا كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَقُول ذَلِك أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة قَالَ: الأمشاج إِذا اخْتَلَط المَاء وَالدَّم ثمَّ كَانَ علقَة ثمَّ كَانَ مُضْغَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: خلق وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {من نُطْفَة أمشاج} قَالَ: مُخْتَلفَة الألوان وَأخرج عبد النُّطْفَة وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {من نُطْفَة أمشاج} قَالَ: ألوان الْخلق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {إِنَّا هديناه السَّبِيل} قَالَ: السَّبِيل الْهدى وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقعوداً ومضطجعين وعَلى أَي حَال شاؤوا وَفِي لفظ قَالَ: ذللت لَهُ فيتناولون مِنْهَا كَيفَ شاؤوا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وذللت قطوفها تذليلاً} قَالَ: إِن قعدوا نالوها وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك {وذللت قطوفها تذليلاً} قَالَ: أدنيت مِنْهُم يتناولونها وهم متكئون وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {وذللت وَإِن قعد تدلت حَتَّى ينالها وَإِن اضْطجع تدلت حَتَّى ينالها فَذَلِك تذليلها وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد قَالَ: صفاء الْقَوَارِير فِي بَيَاض الْفضة {قدروها تَقْديرا} قَالَ: قدرت على قدر رَأْي الْقَوْم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَقَالَ صَوَابا} قَالَ: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد } قَالَ: حَقًا فِي الدُّنْيَا وَعمل بِهِ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان وَضَعفه عَن جَابر بن عبد قَالَ: فَمَا الْكَمَال قَالَ: حسن الفعال بِالصّدقِ وَالله أعلم أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {فَمن شَاءَ اتخذ إِلَى ربه مآباً} قَالَ: سَبِيلا أخرج عبد بن حميد الْآيَة {يَوْم ينظر الْمَرْء مَا قدمت يَدَاهُ} قَالَ: هُوَ الْمُؤمن الْعَامِل بِطَاعَة الله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن مُجَاهِد {والنازعات غرقاً والناشطات نشطاً} قَالَ: الْمَوْت وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد {والنازعات غرقاً والناشطات نشطاً والسابحات سبحاً فالسابقات سبقاً فالمدبرات أمرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة النُّجُوم {فالسابقات سبقاً} قَالَ: هِيَ النُّجُوم {فالمدبرات أمرا} قَالَ: هِيَ الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد ابْن الكوّا سَأَلَهُ عَن {فالمدبرات أمرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة يدبرون ذكر الرَّحْمَن وَأمره وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {هَل لَك إِلَى أَن تزكّى} قَالَ: هَل لَك نكال الْآخِرَة وَالْأولَى} قَالَ: بقوله: {أَنا ربكُم الْأَعْلَى} وَالْأولَى قَوْله: مَا علمت وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة وَالضَّحَّاك مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ {فَأَخذه الله نكال الْآخِرَة سُورَة الْقَصَص الْآيَة 38) وَالْأُخْرَى {أَنا ربكُم الْأَعْلَى} وَكَانَ بَينهمَا أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: بَين كلمتيه أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج عبد الرَّزَّاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طرق عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ من طرق عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد قلَابَة عَن أبي الْمُهلب بن أبيّ بن كَعْب وَأخرج ابْن جرير والطَّحَاوِي من طَرِيق سَالم عَن أَبِيه عبد الله بن عمر قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَنه قَرَأَ أبي شيبَة وَابْن جرير من طرق عَن عَائِشَة قَالَت: الصَّلَاة الْوُسْطَى الْعَصْر وَأخرج الدمياطي عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: الْأَنْفَال: الْمَغَانِم أمروا أَن يصلحوا ذَات بَينهم فِيهَا فَيرد الْقوي على الضَّعِيف وَأخرج عبد قَوْله {يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال} هُوَ مَا شَذَّ من الْمُشْركين إِلَى الْمُسلمين بِغَيْر قتال من عبد نَسْأَلهُ عَن الْأَنْفَال فَقَالَ: تَسْأَلُونِي عَن الْأَنْفَال وَإنَّهُ لَا نفل بعد رَسُول الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن ابْن الْمسيب أَن النَّبِي لم يكن ينفل إِلَّا من الْخمس وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن الْمسيب قَالَ: لَا نفل فِي غَنَائِم الْمُسلمين إِلَّا فِي خمس الْخمس وَأخرج عبد الرَّزَّاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مقعدَه من النار (1) . 74- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد وقد روى أحمد هذا الحديث من طريق سفيان الثوري عن عبد الأعلى: 2069، ورواه أيضًا من طريق أبي عوانة عن عبد عبد الأعلى. ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة عن عبد الأعلى، به، مرفوعًا وقال الترمذي: هذا حديث حسن". وأبو معمر هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي، تابعي ثقة، أرسل الحديث عن أبي بكر.