جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا} [القصص: 57] يَقُولُ: وَرِزْقًا رَزَقْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ الْقَائِلِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ: {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ " {§إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا} [القصص
الأساس في التفسير
كلمة أخيره في سورة هود: قلنا إن محور سورة هود من سورة البقرة، هو قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا وتنسجم الأواسط مع هذه البدايات والنهايات، وكل ذلك يجري على نسق واحد مع الوحدة القرآنية الشاملة، فتفصل سورة هود في محورها من سورة البقرة، وفيما ينسجم مع تفصيل سورة يونس لمحورها من سورة البقرة كذلك. .......... جاء في سورة هود الدرس الأول، وفيه تقرير معان، ثم جاءت قصص توضح هذه المعاني، ثم جاء درس أخير وفيه تعقيبات الدرس الأخير من تعقيبات تنسجم مع مسرى السورة وسياقها: «والتعقيب الأول في هذا الدرس تعقيب مباشر على القصص
المدخل لدراسة القرآن الكريم
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6) (¬1) [سورة قال تعالى: فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (8) [سورة البقرة: 272]، إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [سورة القصص: 56 ] وقال: فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ [سورة الرعد: 40]. النحل: 127]، وقال: وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) [سورة هود: 115].
معجم علوم القرآن
. - وكذا في: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ [القصص: 35]، وذلك فيما بين الدال والخاء. 2 - في سورة الحج سبع المجادلة. 6 - عدد كلمات سورة القدر ثلاثون كلمة على عدد أيام الشهر. وملحة أخرى في سورة القدر، وهي أن عبارة (ليلة القدر) عدد حروفها تسعة. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [المدثر: 3]. 8 - سورة طويلة ليس فيها أمر ولا نهي، ولا تحليل ولا تحريم، وهي: سورة يوسف. 9 - تسع آيات أول كل آية قاف وآخرها نون، وهي: الآيات 23 - 31 من سورة الشعراء.
مفاتيح الغيب
سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية سُورَة ٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قرأ العامة سورة بالرفع وقرأ طلحة بن مصرف بالنصب أما الذين قرأوا بالرفع فالجمهور قالوا الابتداء بالنكرة لا يجوز والتقدير هذه سورة أنزلناها أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها وقال الأخفش لا يبعد الابتداء بالنكرة فسورة مبتدأ وأنزلنا خبره ومن نصب فعلى معنى الفعل يعني اتبعوا سورة أو أتل سورة أو أنزلنا سورة وأما معنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عنه : أن وجه اختصاص كل سورة منها بما به اختصت من هذه الحروف حتى لم يكن ليرد " الم " فى موضع " البقرة بهذا الاسم لغريب قصة البقرة المذكورة فيها وعجيب الحكمة فى أمرها وتسمية سورة الأعراف بالأعراف لما لم يرد ذكر الأعراف فى غيرها وتسمية سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها وكثر من أحكام النساء وتسمية النساء وكذا سورة المائدة لم يرد ذكر المائدة فى غيرها فسميت بما يخصها. ـ عليه السلام ـ فما وجه تسميتها بسورة هود على ما أصلت وقصة نوح فيها أطول وأوعب ؟ قلت : تكررت هذه القصص
التفسير الحديث
فإنه في الحقيقة يبعث على العجب والحيرة، حيث وردت كلمات واحدة أو متقاربة في سور مختلفة بل وأحيانا في سورة النمل، الآية: [21] . (2) سورة القصص الآية: [3] ، وسورة الأنعام، الآية: [34] . (3) سورة فصلت، الآية: [12] ، وسورة الملك، الآية: [3] . (4) سورة الصافات، الآية: [153] ، وسورة الأنعام، الآية: [100] . [.... .] (5) سورة النحل، الآية: [40] ، وسورة الكهف، الآية: [23] . (6) سورة الأعراف، الآية: [150] ، وسورة طه ، الآية: [94] . (7) سورة البقرة، الآية: [89] ، وسورة النساء، الآية: [36] .
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وفي التنزيل: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ} (¬4)، وفيه: {وَإِذْ بَوَّأْنَا ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآية: 4. (¬2) زاد المسير 4/ 53. (¬3) سورة الذاريات، الآية: 13. (¬4) سورة العنكبوت، الآية: 58
التعليق على تفسير الجلالين
نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فيقول المفسر -رحمه الله تعالى- في قوله: {كذبت عاد} [(18) سورة أجل المتعة ولا على أساس أنها قصص تاريخية واقعية يتسلى بها الناس، وإنما كما قال الله -جل وعلا- في أخر سورة يوسف: {لقد كان في قصصهم عبرة} [(111) سورة يوسف] لكن عبرة لمن {أولي الألباب} فطالب العلم وهو بصدد دراسة قصص القرآن عليه أن يجمع هذه القصص من القرآن، بدأ من قصة آدم -عليه السلام- فيجمعها من جميع المواطن في