مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 17 ، ص : 312 بسم اللَّه الرحمن الرحيم سورة هود مكية ، إلا الآيات : 12 و17 و114 فمدنية وآياتها 123 نزلت بعد سورة يونس [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ

التفسير الواضح

أن اللّه أنجاه ومن معه من المؤمنين أنجاه في الفلك المشحون بالخلق ، وقد مضى ذكرها والكلام عليها في سورة [هود والمؤمنون ]. أولاء يدعوكم نبيكم الصادق الأمين فلم تؤمنوا ، وقلتم أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا [سورة قصة هود مع قومه [سورة الشعراء (26) : الآيات 123 الى 140] كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قالَ

تأملات قرآنية - المغامسي

مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} [هود قال تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود:44]. {وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود:44] أي: توقفي فتوقفت. {وَقُضِيَ الأَمْرُ} [هود:44] أي: أمر إهلاك الكافرين {الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ} [هود:44]. {وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود:44] أي السفينة.

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

[هود: 46] برفع عمل ونحوه مما لا يلي [ق: بعضه] بالأنبياء، وعلى كل حال فلا بد [في هذه] القضية من استعمال {فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [هود: 46] كأن نوحا لما قال: {وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي} [هود: 45] كان ذلك [نوع اعتراض منه أو تذكيرا لمن لا ينسى]؛ لأن الله-عز عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاِتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ} (59) [هود {فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ} (74) [هود

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[هود: 108]: غير منقطع. {وَلَا تَرْكَنُوا} [هود: 113]: تذهبوا، {شَغَفَهَا} [يوسف: 30]: غلبها، {مُتَّكَأً} [يوسف: 31]: مجلسا،

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود جُرَيْجٍ {أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} [يونس: 38] قَدْ قَالُوا {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحُسَيْنِ فِي قَوْلِهِ: {§أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود شَدِيدٍ يَمْنَعُونَهُ، لَا وَاللَّهِ وَجادَلُوهُ حَتَّى قَالَ: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ} [هود

تفسير السمعاني

قَوْله تَعَالَى: {فَأَرْسَلنَا فيهم رَسُولا مِنْهُم} فِي التَّفْسِير: أَن الْقرن هم قوم هود، وهم عَاد ، وَالرَّسُول هُوَ هود، وَيُقَال: قوم صَالح وَصَالح، وَالْأول أصح وَأظْهر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [هود : 37] قَالَ: بِعَيْنِ اللَّهِ "، -[393]- قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَوَحْيِنَا} [هود: 37