جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمَسْجِدِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا، قَالَ: فَنَزَلَتْ {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} [يس

مختصر تفسير ابن كثير

- 1 - يس - 2 - وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ - 3 - إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ - 4 - عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

معجم الغني

يس آية 72 وَذَلَّلْناها لهم فَمِنْها رَكوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلونَ. (قرآن).

تفسير المنتصر الكتاني

يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [يس قال تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [يس:20]. قال تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس:20]. أي: التفت إليهم وقال لهم: يا قومي! {اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [يس:21]. تركت عبادة قومك وآلهة عشيرتك وآمنت بهم؟ فكان جوابه: نعم قد آمنت، ثم قال: {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ} [يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعن أبي جعفر قال: من وجد في قلبه قساوة، فليكتب يس في جام بزعفران، ثمّ يشربه. قلت: ومن حرمته: أن لا يقال سورة صغيرة، وكرهه أبو العالية أن يقال: سورة صغيرة، أو كبيرة، وقال لمن سمعه

التفسير البسيط

وتفسير نكال قد تقدم في سورة البقرة (¬4). 26 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الذي فعل (¬5) فرعون حين كذب، وعصى. كما قال: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [يس: 81]. الآية. وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 347. (¬2) في (أ): تلك. (¬3) في (أ): غرقه. (¬4) سورة البقرة: 66.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الله أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ} [البقرة: الآية 167] أي: ندامات شديدة {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس قوله: {ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً} أي: ندامة شديدة ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (45) من سورة الأعراف. (¬2) مضت عند تفسير الآية (45) من سورة الأعراف.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} (¬4)، واسمها محذوف وفيه وجهان: ¬__________ (¬1) سورة هود، الآية: 72. (¬2) من الآية السابقة. (¬3) من الآية. 100 (¬4) سورة يس، الآية: 32.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬2) سورة يس، الآية: 39. (¬3) سورة المطففين، الآية: 2. (¬4) جزء من بيت شعر تقدم برقم (18).