الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[898] وأخبرنا أبو بكر الجوزقي (¬1)، أخبرنا أبو العباس الدغولي (¬2)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (¬3 القاسم، الله يعطي وأنا أقسم" (¬7) ثم رخص في ذلك لعلي وابنه رحمهما الله تعالى. [899] أخبرنا أبو بكر الجوزقي (¬8)، أنا أبو العباس الدغولي (¬9)، ¬__________ (¬1) محمد بن عبد الله أبو بكر الجوزقي: الإمام، الحافظ ، المجوّد، الثقة .. (¬2) محمد بن عبد الرحمن أبو العباس الدغولي، الحافظ، المجوّد. (¬3) أبو جعفر: صدوق. بكر الجوزقي، الإمام، الحافظ، المجود، الثقة. (¬9) محمد بن عبد الرحمن أبو العباس الدَّغولي، الحافظ، المجود

العنوان في القراءات السبع

سورة محمد صلى الله عليه وسلم " 47 " (والذين قُتِلوا في سبيل) 4 أبو عمرو وحفص. (وأمليَ لهم) 25 على ما لم يسم فاعله، أبو عمرو. (إسرارهم) 26 بكسر الألف، الأخوان وحفص. أبو بكر. (إلى السِلم) 35 بالكسر، حمزة وأبو بكر.

فضائل القرآن للمستغفري

407- وأخبرنا زاهر أخبرنا أبو بكر حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حماد حدثنا أبي حدثنا محمد بن إسحاق عن أبيه عن نافع قال: زوج أبو جعفر ابنته من شيبة بن نصاح وكان مقلا فقيل لأبي جعفر: زوجت ابنتك -[350]- شيبة وهو مقل وقد كان يرغب فيها سروات الموالي قال: فقال أبو جعفر: إن كان شيبة مقلا فسيملأ بيتها قرآنا.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

- وذلك قبل تحريم الرهان - فارتهن أبو بكر والمشركون، وتواضعوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع: وسطاً ينتهي إليه، قال: فسموا بينهم ست سنين، قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا، فأخذ المشركون رهن أبي بكر ، فلما دخلت السنة السابعة، ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، قال: لأن الله ، فذكره أبو بكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أما إنهم سيغلبون»، فذكره أبو بكر لهم، فقالوا أبا بكر؟ فإن البضع ما بين ثلاث إلى تسع.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

المرحلة الثانية: في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة وسببه أنه قُتِلَ في وقعة فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع، ففي "صحيح البخاري" (¬1) أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر لذلك، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه، وعنده عمر فقال له أبو بكر: إنك رجلٌ شابٌّ عاقل لا نتهمك، وقد كنت على ذلك وعدُّوه من حسناته، حتى قال علي رضي الله عنه: أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والآخرون : بالتشديد من التقطيع { وأملى لهم } مبنياً للمفعول ماضياً : أبو عمرو ويعقوب { وأملى } مضارعاً الباقون : ماضياً مبنياً للفاعل { إسرارهم } بكسر الهمز على المصدر : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد { وليبلونكم حتى يعلم } { ويبلوا } بالياءات : أبو بكر وحماد. وقرأ يعقوب { ونبلو } بالنون مرفوعاً { السلم } بكسر السين : حمزة وخلف وأبو بكر وحماد.

تفسير الخازن

وقال سعيد بن جبير : مع الصادقين يعني مع أبي بكر وعمر. قال ابن جريج : مع المهاجرين. وروي أن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية على الأنصار في يوم السقيفة وذلك أن الأنصار قالوا : منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر : يا معشر الأنصار إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه للفقراء المهاجرين إلى قوله أولئك هم الصادقون من هم قالت الأنصار : أنتم هم فقال أبو بكر : إن الله تعالى يقول : يا أيها الذين آمنوا اتقوا

شرح طيبة النشر

وإنما أمرهم بالنسخ من الصحف (¬8)؛ ليستند (¬9) مصحفه إلى أصل أبى بكر المستند (¬10) إلى أصل النبى (¬11) صلى الله عليه وسلم، وعين زيدا لاعتماد أبى بكر وعمر عليه، وضم إليه جماعة مساعدة له، ولينضم العدد إلى أمه أسماء بنت أبى بكر الصديق. أول مولود للمسلمين بعد الهجرة. وهو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى أبو محمد المدنى. وروى عنه بنوه أبو بكر وعكرمة والمغيرة. قال ابن سعد: له رؤية. ووثقه العجلى.

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

ج- واستدلوا أيضاً بما روي عن أبي بكر أنه جمع أصحاب رسول الله A فسألهم عن رجل يُنْكح كما تنكح النساء فكان هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم ، إلا أمة واحدة صنع الله بها ما قد علمتم ، نرى أن تحرقه بالنار ) فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار . القائلين بالقتل قد اختلفوا في كيفية القتل على أقوال : أحدها : تحزّ رقبته كالمرتد ، وهو مروي عن ( أبي بكر رابعها : يهدم عليه جدار ، وهو مروي عن أبي بكر الصديق .

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقال الطبري: وذكر أن هذه الآية من أولها نزلت في شأن أبي بكر الصديق، ثم هي تتناول من بعده، وكان رضي الله بأن هذه الآية نزلت بمكة لا خلاف في ذلك، وأبو قحافة أسلم عام الفتح فإنما يتجه هذا التأويل على أن أبا بكر ليسا ممن عسا في الكفر ولج وحتم عليه ثم ظهر إيمانهما بعد، والقول بأنها عامة في نوع الإنسان لم يقصد بها أبو بكر ولا غيره أصح، وباقي الآية بين إلى قوله: مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وقال ابن عباس في كتاب الطبري: هذه الآية نزلت في ابن لأبي بكر ولم يسمّه.