جامع البيان في تأويل آي القرآن
زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قالا حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثني بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن قال أبو عبيد: "وهذا اختصار من كلام العرب، يكتفي منه بالضمير، لأنه قد علم ما أراد به قائله"، انظر أمالي روى عن مالك الحديث والمسائل، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القاري. قال أبو حاتم: "كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ" وقال سعيد بن عفير: "كان أخطب الناس وأرواهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قالا حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثني بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن قال أبو عبيد : "وهذا اختصار من كلام العرب ، يكتفي منه بالضمير ، لأنه قد علم ما أراد به قائله" ، انظر روى عن مالك الحديث والمسائل ، وعن بكر بن مضر ، ونافع بن أبي نعيم القاري . قال أبو حاتم : "كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ" وقال سعيد بن عفير : "كان أخطب الناس وأرواهم
معالم التنزيل
ثم سرق فقطعت رجله، ثم سرق على عهد أبي بكر حتى قطعت قوائمه كلها، ثم سرق الخامسة فأمر بقتله ... » الحديث وفيه: قال أبو بكر: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم أعلم به حين قال: اقتلوه» . وله شاهد آخر من حديث جابر بنحو حديث الحارث اللخمي المتقدم، أخرجه أبو داود 4410 والنسائي (8/ 90، 91) والبيهقي (8/ 272) وسكت عليه أبو داود، وقال النسائي: هذا حديث منكر، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث والله تعالى
معالم التنزيل
2231 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى نحوه وهذا مرسل، والمتن منكر، فإن فيه تسمية الرجل وأنهما أبو بكر وعمر، وهذا بعيد جدا، والخبر واه بمرة شبه موضوع. 2006- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز. - وهو في «شرح السنة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
169 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا مخبر عن الزهري عن سالم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَيُقَال لمحاسن الْأُمُور {وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَاب} ذَوُو الْعُقُول من النَّاس وهم أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر عَن بكر بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخلت امْرَأَة الْعَزِيز على يُوسُف عَلَيْهِ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الملائكة ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا وأخرج عبد الرزاق وأبن أبي داود وأبن المنذر عن عبد الله بن أبي بكر صلى الله عليه وسلم ) لعمرو بن حزم لا تمس القرآن إلا على طهر وأخرجه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر وأخرجه أبو داود في المراسيل من حديث الزهري قال قرأت في صحيفة عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أن رسول تكذبون ) قال شكركم وأخرج بن مردويه عن على أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ وتجعلون شكركم وأخرج أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان أبو موسى الأشعري يقول في ذلك بما: 537- حدثني به ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عديّ، وعبد الوهاب، والأشعري: هو أبو موسى، ولم يكن ممن يحكى عن الكتب القديمة. لأن الذي فيه: "هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن قسامة بن زهير عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، قال: إن الله يمكن -فيما أعرف وأعتقد- أن يصحح الحاكم هذا الإسناد، ثم يوافقه الذهبي، إن كان على هذا الوجه، لأن أبا بكر لا حجة فيه، سواء أرفعه أم قاله من قبل نفسه، فالظاهر أن الناسخين القدماء للمستدرك أخطئوا في زيادة"أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان أبو موسى الأشعري يقول في ذلك بما: 537- حدثني به ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عديّ، وعبد الوهاب، والأشعري : هو أبو موسى ، ولم يكن ممن يحكى عن الكتب القديمة . لأن الذي فيه : "هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن قسامة بن زهير عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، قال : إن الله يمكن -فيما أعرف وأعتقد- أن يصحح الحاكم هذا الإسناد ، ثم يوافقه الذهبي ، إن كان على هذا الوجه ، لأن أبا بكر حجة فيه ، سواء أرفعه أم قاله من قبل نفسه ، فالظاهر أن الناسخين القدماء للمستدرك أخطئوا في زيادة"أبي بكر