عزو الطرق
كالأزميري ويأتيه مؤمنا عن السوسي يقرأ بإسكان لشاطبي وصاحب التيسير ثم الكافي ولابن بليمة أيضا وافي 80 سورة تصفون وهو للصوري من المبهج للمطوعي المصباح دل والغيب للصوري من باقي الطرق وما لأخفش سوي الخطاب حق 81 سورة عالم بالرفع ابتدأ الجوهري وهكذا عن ابن مقسم حري كاكارزيني مع القاضي علم هما عن النخاس عن رويسهم 82 سورة الفرقان والشعراء وابن مجاهد تقولون بتا داجون حاذرون مد يا فتي 85 سورة النمل بيا فما آتان وقف حفصهم من السبط وسم وهو لتلخيص العبارات ومن تذكرة وعند ساكت قمن وأحد الوجهين في التيسير والشاطبية بلا نكير 86 سورة
التفسير الوسيط
وفي سورة الحج: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}. وفي سورة الفرقان: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ}. ويتجلى سلطان الله تعالى وجلاله يومئذ على نحو ما بينه الله بقوله في سورة النبأ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وبمقتضى هذه الآية وعدالة الله تعالى، يأذن الله للكفار والمذنبين في الدفاع عن أَنفسهم كما قال تعالى في سورة ولم يؤذن لهم بالاعتذار حينئذ, فقد ظهرت حجة الله عليهم واتضح ¬__________ (¬1) آخر سورة النازعات.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت : فقد ورد فى سورة الملائكة : "فأحيينا به الأرض بعد موتها " وذلك تعميم ومع ذلك فقد وقع الاكتفاء الألف واللام هنا للعموم ولا هى حيث تفهم العموم بمنزلة كل وطرأ وأجمعين ولا نزاع فى هذا فالاكتفاء فى سورة وأما سورة الروم فليس فيها عموم بل فيها خصوص حاصل من التقييد بقوله : "فإذا أصاب له به من يشاء من عباده ولم يرد فى سورة الفرقان ذكر إثارة الرياح السحاب اكتفاء ببشارة قوله : "بين يدى رحمته " لأنه قصد هنا ذكر فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا " بزيادة ذكر سوقه إلى بلد ميت فى آيتى الأعراف والملائكة وسقوط ذلك فى سورة
البحر المحيط في التفسير
[سورة الفرقان (25) : الآيات 17 الى 24] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ مَنْثُوراً (23) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (24) __________ (1) سورة الكهف: 18/ 31. (2) سورة الكهف: 18/ 29. (3) سورة غافر: 40/ 8. (4) سورة آل عمران: 3/ 194. (5) سورة البقرة
بيان المعاني
يعطى التوبة كي ينال جزاءه، أجارنا الله من ذلك ولم تكرر هذه الكلمة في القرآن إلا هنا وفي الآية 129 من سورة تفسير سورة فاطر عدد 43- 35 نزلت بمكة بعد سورة الفرقان وهي خمس وأربعون آية، وتسعمائة وسبعون كلمة، وثلاثة آلاف ومائة وثلاثون حرفا، وتسمى سورة الملائكة وقد ذكرنا في أول سورة الفاتحة المارة ما يتعلق بأولها، ومثلها في عدد الآي سورة ق.
التفسير الحديث
وليكون عليها مهيمنا ولتلك المبادئ مرجعا كما ذكر ذلك في آيات عديدة أوردنا كثيرا منها آنفا، ومنها آية سورة بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19) وآية سورة بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ [48] وآيات سورة وهذه الدلالة صريحة أكثر في آية سورة العنكبوت هذه: وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا [سورة الفرقان (25) : الآيات 7 الى 10] وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي
تفسير مقاتل بن سليمان
[سورة الزمر] «1» سورة الزمر مكية إلا ثلاث آيات فيها نزلت فى وحشي بن زيد وأصحابه بالمدينة [122 أ] وهن وإضافة غرف الجنان لأهل الإخلاص والعرفان، وشرح صدر المؤمنين بنور التوحيد والإيمان، وبيان أحوال آيات الفرقان وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» : سورة الزمر: 75. (2) يشير إلى الآيات 53، 54، 55 من سورة الزمر ونصها: «قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ الزمر مكية إلا الآيات 52، 53، 54 فمدنية وآياتها 75 نزلت بعد سورة سبأ.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ: قَوْلُهُ: " {§الظَّالِمُونَ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§ثُبُورًا} [الفرقان