الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمنافقات للذين آمنوا أنظرونا نقتبس من نوركم الآية وقرأ يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم سورة : يوم يقول المنافقون والمنافقات الآية قال : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور لهم دليلا إلى الجنة من الله فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا تبعوهم فأظلم نقتبس من نوركم فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم دعا أهل الكتابين إلى الإيمان برسوله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: [سورة المائدة (5) : الآيات 15 الى إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) قلت: الضمير في: (به) ، يعود إلى النور والكتاب، ووحَّدَه لأن المراد به شيء واحد، لأن النور هو الكتاب المبين، أو لأنهما جنس واحد. جاءَكُمْ يا أهل الكتاب مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ، عطف تفسير، فالنور هو الكتاب المبين، أو النور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر بقية من المنافقين، فقال: [سورة التوبة (9) : آية 101] وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ الإشارة: قد جعل الله- سبحانه- بحكمته وقدرته، في كُلَّ عصر وأوان بحرين: بحراً من النور وبحراً من الظلمة وسلّم إلى قيام الساعة، فلا بد في كل عصر من نور وظلمة، وإيمان وكفران، ونفاق وإخلاص، وصفاء وخوض، فأهل النور نورهم في الزيادة إلى قرب قيام الساعة، وأهل الظلمة كذلك، إذ لا تعرف الأشياء إلا بأضدادها، ولا يظهر شرف النور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر علامات وجود ذلك النور المتقدم فى أهل السموات والأرض، فقال: [سورة النور (24) : الآيات 41 الى 42 جلاله: أَلَمْ تَرَ يا محمد، وخصَّه بالخطاب إيذاناً بأنه صلى الله عليه وسلم قد أفاض عليه أعلى مَرَاتِبَ النور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وهذا كله نتيجة شرح الصدر الذي أشار إليه بقوله: [سورة الزمر (39) : آية 22] أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ حتى قَبِله وفرح به، واستضاء بنوره، فَهُوَ عَلى نُورٍ عظيم مِنْ رَبِّهِ، وبصيرة في دينه، وهذا النور والتوفيق للاهتداء بها، أو: بمحض الإلهام من الجود والكرم، فيقذف في قلبه نور اليقين، بلا سبب، أو: بصحبة أهل النور نزلت هذه الآية سئل صلّى الله عليه وسلم عن الشرح المذكور، فقال: «نُورٌ يقذفه الله في القلب، فإذا دخل النور
بيان المعاني
بِنُورِهِمْ» جمع الضمير مع أن ما قبله مفرد على حد قوله تعالى (وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا) الآية 69 من سورة نور وتركه أو أو كان في محل مضيء وخرج منه إلى مظلم اشتدت الظلمة في عينيه أكثر مما لو لم يكن قبل في النور ، ولهذا قال تعالى «لا يُبْصِرُونَ 17» شيئا لما يجلهونه من الظلمة بعد ذلك النور، فيصيرون لا يرون. محتاج أبدا إلى مادة الاعتقاد والعمل ليدوم، وإلا فينقطع ولم تبق فائدة فيه الثالثة احداث الظلمة بعد النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي بن كعب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) قال النور الله بن حميد بن جرير وابن المنذر وأبن أبي حاتم عن أنس ( كزرع أخرج شطأه ) قال نباته فروخه ع49 تفسير سورة القرطبي بالإجماع وأخرج ابن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن بن عباس وبن الزبير أنها نزلت بالمدينة سورة