الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واشتملت سورة ص على خصومات متعددة فأولها خصومة النبي مع الكفار وقولهم أجعل الآلهة إلها واحدا ثم اختصام التي هي بدء الخلق والنهاية التي هي بدء الميعاد والوسط الذي هو المعاش من التشريع بالأوامر والنواهي وكل سورة الكتاب بالحق المص كتاب أنزل إليك الر تلك آيات الكتاب طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى طسم تلك آيات الكتاب يس

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة الملك (67): آية 24] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) تعرب [سورة الملك (67): آية 25] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) هذه الآية الكريمة يس ..

إعجاز القرآن

شرط القول البليغ ؟ فإذا كانت الآية تنتظم من البديع، وتتألف من البلاغات، فكيف لا تفوت __________ (1) سورة الانعام: 96 (2) كذا في م، ك وفى س " وبمفردها " (3) الزيادة من م (4) سورة يس: 37 - 39 (*)

إعجاز القرآن للباقلاني

شرط القول البليغ؟ فإذا كانت الآية تنتظم من البديع، وتتألف من البلاغات، فكيف لا تفوت __________ (1) سورة الانعام: 96 (2) كذا في م، ك وفى س " وبمفردها " (3) الزيادة من م (4) سورة يس: 37 - 39 (*)

تفسير الشعراوي

قبل أن نبدأ خواطرنا في سورة الأعراف لابد أن نلاحظ ملاحظة دقيقة في كتاب الله، الله يقول: {إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العقاب وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الانعام: 165] ونقرأ الكلمة الأخيرة في سورة الأنعام {رَّحيِمٌ وهنا حروف خرقت القاعدة لحكمة؛ لأن هذه حروف مقطعة، مثل «الم، حم، طه، يس، ص، ق، وكلها مبنية على السكون

البرهان فى تناسب سور القرآن

سورة الصافات لما تضمنت سورة يس من جليل التنبيه وعظيم الإرشاد ما يهتدي الموفق باعتبار بعضه ويشتغل المعتبر

اللباب في علوم الكتاب

وقد قرأ عمرو الذي في سورة «الكهف» بالضم وسكون الميم، فهذه القرءاة التي هنا فَصِيحَةٌ كان قياس أبي عمرو وهذا الخلاف أعني في «ثمره» والتوجيه بعينه جارٍ في سورة يس [آية 35] وأما

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

الأحزاب: 31] وفي وقوله تعالى: {* وَمَآ أَنزَلْنَا على قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السمآء} [يس الهدى لقلة أهلها ولا تغترن بكثرة الهالكين ولا يضرك قلة السالكين" ولهذا المعنى قالت العلماء: "قراءة سورة قصيرة بكمالها أفضل من قراءة بعض سورة طويلة بقدر القصيرة".

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : آية 127] وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ بما يليق بحاله، فما أسلفه لنفسه سيلقى غبّه على الخير خيرا، وعلى الشرّ شرّا. __________ (1) آية 52 سورة يس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيذهب وسخها ولا تحترق ، والدود يعيش في الثلج ، والنار من الشجر الأخضر كما قدمنا توضيحه في الآية 80 من سورة يس المارة ، فالقادر على تلك الأشياء ألا يقدر على خلق شجرة في النار لا تحترق ، وما هي إلا كالسمك في الماء والطير في الهواء راجع الآية 19 من سورة الملك في ج 2 ، بلى وهو على كل شيء قدير.