جامع البيان في القراءات السبع

هذه الأربعة، وروى عنه أبو هشام عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الثلاثة بألف، وفي النجم بغير ألف. وقال عنه أبو هشام في موضع آخر: الأربعة بألف، فوافق خلّادا عنه. قال عروة: وقال أبو بكر: كان عاصم ربما نوّن في والنجم، وربما ترك. بكر، وعرضا أحمد بن عبد الرحمن، مات سنة (304 هـ). قال أبو العباس ثعلب: لولا الفراء.

أسباب النزول

أبو القاسم البغوي قال أخبرنا قطر بن نسير قال: أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي قال: أخبرنا ثابت عن أنس: لما بن حابس وأشار الآخر برجل آخر، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك وارتفعت أصواتهما بكر أن لا يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأخى السرار، فأنزل الله تعالى في أبي بكر - إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله - أخبرنا أبو بكر القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد ابن إسحاق امتحن الله قلوبهم للتقوى - قال أبو بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأخى

ناسخ القرآن ومنسوخه

قال أبو بكر: وابنا حرمي بن يونس قال: ابنا أبي، يونس بن محمد، قال: ابنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن، قال أبو بكر: وابنا زياد بن أيوب، قال: ابنا مروان، قال: ابنا أيوب بن يحيى الكندي، قال: سألت الشعبي عن قال أبو بكر: وابنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قال: ابنا يحيى، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: كلوا قال أبو بكر: وابنا محمود بن خالد، قال: ابنا الوليد، قال: ابنا ابن جابر، قال: سمعت القاسم بن مخيمرة يقول بكر بن أبي داود، قال: ابنا يعقوب بن سفيان، قال: ابنا أبو صالح، قال: حدّثني معاوية بن صالح، عن علي بن

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وما لأحد عنده من نعمة تجزى} وذلك أنَّ الكفَّار قالوا لمَّا اشترى أبو بكر رضي الله عنه بلالاً فأعتقه: ما فعل أبو بكر ذلك إلاَّ ليدٍ كانت عنده لبلال فقال الله تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تُجزى أَيْ: لم

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

له أبو بكر: وإنّ الله لمعنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «نعم» فجعل يمسح الدموع عن خدّه. وروي لما طلع المشركون فوق الغار وأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن بكر رضي الله عنه بعد ذلك البتة قبل الموت وعند الموت وبعد الموت ومنها إطباق الكل على أنّ أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه.

الإتقان في علوم القرآن

} 634 وذكر أبو شامة وغيره في قوله تعالى { ورزق ربك خير وأبقى } أنه القرآن 1 - فائدة 635 حكى المظفري في تاريخه قال لما جمع أبو بكر القرآن قال سموه فقال بعضهم سموه إنجيلا فكرهوه وقال بعضهم سموه سفرا فكرهوه ابن أشته في كتاب المصاحف من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر إلتمسوا له إسما فقال بعضهم السفر وقال بعضهم المصحف فإن الحبشة يسمونه المصحف وكان أبو بكر أول من

معاني القراءات للأزهري

قرأ نافع وأبو بكر عن عاصم (وإِنَّكَ) بكسر الألف، وقرأ الباقون (وَأَنَّكَ) بالفتح. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ) عطفه على قوله: (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا لَا تَظْمَأُ) عطفهُ على قوله: (إِنَّ لَكَ) . * * * وأما قوله جلَّ وعزَّ: (لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) قرأ أبو بكر عن عاصم والكسائي (تُرْضَى) بضم التاء، وفَخَمَها أبو بكر، وأمالها الكسائي. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بفتح التاء فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أى: تَرضى أنت يا محمد.

روح البيان ط إحياء التراث

الصديق رضي الله عنه ، وذلك أن الصديق رضي الله عنه أنفق جميع ماله للتجرد والخلاص من الشح ، ولم يبق له ، فسأله النبي ، فقال : "إن ملائكة السماء كلهم على هذا الزي اتباعاً لأبي بكر" ، ثم قال : "إن الله تعالى يسلم عليك ، ويقول : قل لأبي بكر رضي الله عنه هل رضي مني؟ فقد رضيت عنه" ، وعلم منه أن ترك الدنيا وسيلة الأموال للأجساد ، ونفع المعارف للقلب والأرواح. ( جزء : 8 رقم الصفحة : 285 در كشف الأسرار فرموده كه أبو بكر شبلي بيش ازانكه قدم دركوى طريقت نهاد بيش از ايشان ببغداد مير سيد عادت داشت كه دزديده بمجلس جنيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأي عمر قال : زيد فقال لي أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا تنهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فتتبع القرآن فاجمعه قال على مما أمرني به من جمع القرآن فقلت كيف تفعلان شيئا لن يفعله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو بكر هو والله خيرا فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وفي رواية فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ورأيت يفي ذلك الذي رأيا قال فتتبعت القرآن

زاد المسير في علم التفسير

بيت شعر حتى إنه روي عنه صلى الله عليه و سلم أنه تمثل يوما فقال كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر يا رسول الله إنما قال الشاعر كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا أشهد أنك رسول الله ما علمك الله الشعر وما ينبغي لك ودعا يوما بعباس بن مرادس فقال أنت القائل أتجعل نهبي ونهب العبي د بين الأقرع وعيينة فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي لم يقل كذلك فأنشده أبو بكر فقال